الرئيسية » الأمم المتحدة تحذّر من وأضاع إنسانية قاتمة باليمن

الأمم المتحدة تحذّر من وأضاع إنسانية قاتمة باليمن

تعزشعب اونلاين : صنعاء

قال منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو: إن «انهيار الخدمات الأساسية مستمرّ بوتيرة سريعة في اليمن».

وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العاصمة اليمنية صنعاء بأن التقديرات الحالية تفيد بأن «أكثر من 14 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية الكافية، وثلاثة ملايين طفل وامرأة حامل أو مرضعة يحتاجون إلى العلاج من سوء التغذية أو الخدمات الوقائية، وأن 1.8 مليون طفل باتوا خارج النظام الدراسي منذ منتصف مارس. كما تتراجع الخدمات الأساسية بشكل سريع نتيجة التأثير المباشر للصراع ونقص الموارد اللازمة لدفع الرواتب أو تكاليف الصيانة».

ووصف المسؤول الأممي الصراع الدائر في اليمن بأنه «مدمّر»، مشيرًا إلى أنه انتشر إلى 20 من أصل 22 محافظة في اليمن، وهو ما أدّى بدوره إلى وضع إنساني بائس وازداد تدهورًا بشكل كبير خلال الأشهر السبعة الماضية.

وأضاف: إن اليمنيين يناضلون الآن تحت وطأة انهيار الخدمات الأساسية والتهجير القسري، وأن نحو 21.2 مليون شخص- أي بنسبة 82% من السكان هم حاليًا بحاجة إلى أشكال مختلفة من المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الضرورية أو حماية حقوقهم الأساسية. وأدّى الصراع الذي تصاعد في اليمن منذ مارس إلى مقتل 5700 شخص أي نحو 43 شخصًا يوميًا.

واعتبر منسّق الأمم المتحدة حماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية احتياجات ذات أولوية، وقال: إن التقديرات تفيد بأن «أكثر من 19 مليون شخص يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، وأكثر من 14 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك 7.6 مليون يواجهونه بدرجة حادّة، وأن نحو 320 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد».

وأشار إلى أن الشركاء يقدّرون بأن نحو 2.3 مليون شخص قد أُجبروا على الفرار من ديارهم، وأن 120 ألف شخص آخرين قد فرّوا من البلاد. وفي حين أن معظم المشرّدين داخلياً يعيشون مع أقارب أو أصدقاء مما يشكّل عبئاً كبيراً على أسر ضعيفة أصلاً، هناك آخرون يعيشون في العراء أو يحتلون المباني العامة.

وأوضح المسؤول الأممي أنه حتى قبل التصعيد الحالي في الصراع كانت التقديرات تشير إلى وجود نحو 16 مليون شخص في اليمن، مقارنةً مع 21 مليوناً اليوم، يحتاجون شكلاً من أشكال المساعدات الإنسانية نتيجة لسنوات من الفقر والتدهور البيئي وتراجع التنمية والصراعات المتقطّعة وضعف سيادة القانون.

وأضاف: إن «هذا الوضع شكّل ضغوطًا كبيرةً على هذه المجتمعات الضعيفة وأثّر على آليات التكيّف لديها بشكل سلبي».

علاوة على ذلك فإن الطريقة التي يخاض بها الصراع في اليمن قد زاد من تفاقم الوضع الإنساني وذلك بسبب «الاستهتار» شبه التام بحياة البشر، وشنّ الهجمات العشوائية على المدنيين والبنية الأساسية المدنية. وأشار المسؤول الأممي إلى تقارير موثوق بها عمّا ترتكبه جميع أطراف الصراع من انتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان قد يرقى بعضها إلى مستوى جرائم الحرب.

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin