لم تكن حياة حسناء آيت بولحسن توحي بأنها ستموت بهذه الطريقة. فقد ولدت في باريس وعاشت حياة معظم الباريسيين.
ولدت حسناء في ضاحية كليشي لا جارن في باريس، لكنها انتقلت مع أخوتها في سن الـ 16 إلى العيش في بلدة جروتزفالد شرقي فرنسا.
وحسب شهادات الجيران والأقارب، التي أوردتها وسائل الاعلام الفرنسية، كانت حسناء آيت بولحسن تحتسي الكحول ونادرا ما ترتاد المساجد.
لكنها ماتت، حسبما يقال، عندما فجرت نفسها باستخدام سترة متفجرة.
كانت حسناء آيت بولحسن، وهي ابنه مهاجر مغربي، تحت مراقبة الشرطة لسبب يختلف تماما عن الارهاب.
وحسب ما ذكره مسؤول بالشرطة، اشترط عدم ذكر اسمه، فقد ورد اسمها في قضية اتجار بالمخدرات.
وماتت حسناء يوم الاربعاء عندما حاصرت الشرطة شقة في ضاحية سان ديني.
لم تكن الشرطة تستهدف حسناء آيت بولحسن لكنها كانت تتعقب عبد الحميد أبا عود الذي تعتقد الشرطة أنه كان مدبر هجمات باريس التي أدت إلى مقتل 129 شخصا. ولم يكن من المعروف ما إذا كان لحسناء أي دور في تلك الهجمات.
