الفنانة نجاح سلام في حوار اجرته معها جريدة الراي الكويتية «ليس معقولاً ولا مقبولاً أن تغني الصبايا بمفاتنهن الجسدية، أبداً، هناك أيضاً جمال الروح، والجمال المحترم الذي يراعي بالسلوك الحسن حرمات مجتمعنا».
وأعطت أمثلة عن نماذج دلّت على أصحابها ببعض الحركات والتأوهات الفارغة، وترحّمت على أيام زمان حيث كان الصوت أساسياً في تقييم المواهب، وإذا ما توفر الجمال فحلاوة تضاف إلى حلاوة، ومع وجود المايسترو الأستاذ أنطوان فرح (75 عاماً) الذي قاد الأوركسترا الوطنية اللبنانية الشرق عربية في حفل تكريم نجاح سلام على خشبة بيار أبو خاطر أخيراً، في صالون الفنانة الكبيرة طلبت منه أن يشهد على الفارق بين أمس واليوم فبادر:
«لا أنسى الكبار من وديع (الصافي)، صباح، جوزيف عازار، وغيرهم سواء تعلق الأمر بقدراتهم الصوتية أو سلوكهم الشخصي، كانوا كالساعة لأي انضباط واحترام وإبداع. اليوم يصعب العثور على فنانين عندهم هذه الصفات والميزات».
