صدر اليوم قرار جمهوري بتعديل كبير في حكومة بحاح حيث جاء نص القرار علي التالي كما جاء في وكالة سبأ للانباء القرار الجمهوري رقم 29 لسنة 2015 م قضت المادة الأولى منه بتعيين التالية أسمائهم في المناصب المحددة قرين كل اسم منهم :
1ـ عبدالملك عبدالجليل المخلافي – نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية
2ـ اللواء حسين محمد عرب – نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للداخلية
3ـ عبدالعزيز محمد جباري – نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخدمة المدنية والتأمينات
4ـ الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي – وزيرا للإعلام
5ـ صلاح قائد الشنفرة – وزيرا للنقل
وقضت المادة الثانية من هذا القرار العمل به من تأريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية اراء نخبة من الكتاب والصحفيين حول اراءهم في هذه التعديلات التي تمت في حكومة بحاح
_
الوجوه القديمة لا تزال تسيطر على المشهد السياسي ويُعاد إنتاجها بتعيينات هنا وهناك
_ الصحفي مأرب الورد الوجوه القديمة لا تزال تسيطر على المشهد السياسي ويُعاد إنتاجها بتعيينات هنا وهناك رغم فشلها وشراكتها في المآل الذي انتهت إليه أحوالنا وكأن البلاد يتيمه من الكفاءات والقيادات وكأننا محلك سرالقرارات تدوير أكثر منها تغيير,وإرضاء لأطراف وتغييب أخرى
_.هادي يتحرك في المربعات السهلة والفارغة..تلك التي لا ينجم عنها أثر حقيقي وعملي
_ الصحفي عبد الحكيم الفقيه
على مستوى القرارات..هادي يتحرك في المربعات السهلة والفارغة..تلك التي لا ينجم عنها أثر حقيقي وعملي للخلاص من الأزمة التي كان سببا رئيسيا في توريط البلاد بها..
وعلى المستوى الميداني..تبدو كافة المربعات بالنسبة له ممتلئة بتحركات الأخرين، ولا يقدر على شيء أكثر من الفرجة
_أيش تشتوا؟
الصحفي نبيل سبيع
التعديلات الوزارية التي يجريها الرئيس هادي للحكومة ضرورية جدا ولابد منها من حين الى آخر كي تشعر الحكومة بأنها موجودة فعلا، لأن الحركة الوحيدة التي قامت وتقوم بها الحكومة منذ تشكيلها هي حركة التنقل بين الكراسي الوزارية.
أيش تشتوا؟
تجلس هكذا بدون أي حركة لما تصاب بالروماتيز؟
ضروري الحركة..
الكاتب والمحامي توفيق الحميدي
لا تعليق علي التعديل الوزاري
لكن من كان جزء من أزمة هذا البلد لا يمكن أن يكون جزء من الحل …
الكاتب الصحفي عبد السلام محمد
على طريق استعادة الدولة اليمنية وبمناسبة التعديلات الحكومية نحيي الرئيس ونائبه والحكومة على هذا التحرك الجاد باتجاه استعادة المؤسسات مع تحفظنا على أسلوب الإدارة المعتمد على التدوير لا التحديث
