اتهمت الرئاسة اليمنية ما وصفته بـ”العصابات الإجرامية التابعة للمليشيا الانقلابية والمخلوع علي عبدالله صالح”، باغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد واعتبرت رحيله في مثل هذه المرحلة الراهنة يمثل خسارة كبيرة للوطن.
وقالت الرئاسة في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحكومة الشرعية “كان اللواء سعد يعمل ليل نهار في هذه المرحلة الاستثنائية التي يمر بها اليمن، وهو يدرك ما سيواجه من أخطار محيطة به، حتى تمادت الأيادي الآثمة والغادرة، والتي لا تنفك أبداً عن تلك العصابات الإجرامية للمليشيا الحوثية وصالح، بسبب ما تحمل من عداء لأبناء عدن والوطن جميعاً، وأبت إلا أن تُمارس هوايتها المفضلة القديمة الجديدة في الاغتيالات والإرهاب”.
وأكدت الرئاسة في بيانها أن “الوطن سينتصر وسيبقى شامخاً لا يقبل الذل والهوان والارتهان لتلك المليشيات الغادرة والجماعات الإرهابية. وتستظل بظل تلك العصابات وتنفذ أجندتها”.
وشددت الرئاسة على أنها “لن تقبل مطلقاً بخلط الأوراق من خلال الاغتيالات المنظمة وممارسة الإجرام والإرهاب، وسنستعيد الوطن وسينعم أبناؤه بالأمن والأمان والسكينة، وستنتصر عدن على كل تلك التحديات”.
وسبق للرئيس اليمني هادي أن منح وسام الشجاعة للمحافظ الراحل، حينما كان يشغل منصب مستشار عسكري، نظيراً لما اعتبرته الحكومة اليمنية الشرعية “مواقف بطولية وشجاعة، قدمها الراحل، من خلال قيادته لمعارك الدفاع عن عدن الأرض والإنسان وتحريرها من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، بمساندة قوات التحالف العربي”.

