لتوه عاد من الجبهة ،فرحة اطفاله تروي أشياء كثيرة عن تفاصيل معركة قداستها تطاول الصلاة ..
بهذه الطريقة احتفى به صغاره ،
بلغة الفرحة يهمس الصغار في أذن أبيهم :
شكرا لله لانك عدت الينا سليما ..
بلغة الاعتزاز يضيفون :
شكرا لك لأنك تحمينا يا أبتي .
تعري الصورة أكذوبة الغزاة الأزلية :
جئنا لقتال الدواعش المتعطشون للدم .
تقول الصورة بلغة عميقة مهيبة ان هذا المقاتل متعطش للحياة فقط ، وانه يخوض الحرب لكي يبتسم صغاره بهذه الطريقة .
انها معركة لضمان عدم فناء هذا الجيل الابيض ،
الذي سيكون مستقبلا كل الوطن وكل الحياة ..
معركة في مواجهة مهرجان وحشية يستهدف الصغار ..
حفلة دم يقيمها الغزاة على أنقاض الطفولة الذبيحة .
يقول المقاتل في الصورة انها ستفشل ، فيبكي الاطفال فرحا ويقبلون أبيهم وهم يهتفون :
شكرا لانك تحمينا يا أبتي !
عدسة : اكرم الراسني
الرئيسية » تقول الصورة بلغة عميقة مهيبة ان هذا المقاتل متعطش للحياة فقط
