دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، إلى اليقظة وشحذ الهمم لمواجهة ما أسماها “بالدسائس والتحديات” التي تحاك من قبل “المتربصين بالوطن” كي لا ينعم المواطن بالأمن والاستقرار.
وقال هادي، خلال اجتماعه بالقيادات الأمنية والعسكرية في عدن “كنّا ولازلنا وسنظل كذلك وعلى الدوام دعاة سلام رغم ما حاق بالوطن والمواطن من خراب وقتل وتدمير من قبل المليشيا الحوثية وصالح الانقلابية الذين أبوا إلا أن يغزوا القرى والمدن ويهجروا أبناءها في حرب ظالمة عدوانية ممنهجة تنفيذاً لرغبات وأجندة دخيلة على شعبنا ومجتمعنا وعقيدتنا”.
وأضاف هادي، بأن الشعب اليمني بمختلف مكوناته ومناطقه لم يكن يؤمن بتلك الأفكار الدخيلة التي ترفعها تلك الجماعات “شعاراً في تأصيل مقيت للفئوية والمناطقية الضيقة والتي حتماً مصيرها التقهقر والزوال لان إرادة الشعوب في النهاية هي المنتصرة”.
وأوضح هادي، بأنهم يحملون مشروع حياة ومستقبل وطن وهو ما أجمع عليه جموع أبناء الوطن عبر مخرجات الحوار التي رسم من خلالها اليمنيون ملامح مستقبل اليمن الجديد المبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد.
وأشار هادي إلى أن جهود السلام هي رغبتهم وهاجسهم الدائم “السلام المبني على تطبيق القرار الأممي 2216 دون مماطلة أو تسويف ليؤسس لمستقبل آمن وليس ترحيل أزمات وإعادة إنتاج الحروب”.
وأكد بأن الشعب اليمني لم يعد يحتمل مزيداً من المعاناة والحروب التي تواصلها “الجماعات الانقلابية بالوكالة تنفيذاً لرغبات دخيلة تمس مجتمعنا واستقرارنا ومحيطنا الإقليمي”.

