أنا فقط أستطيع الإستقواء بقلبي 
هل أنت كذلك
عزيزي أدورد
كلما تذكرت العاب الخفة التي تعلمتها منك
اقوم بتأدية بعض منها وهكذا استمر بتخيل غبائي الذي كان يلف عجلة قلبي وكيف استطعت النجاح في مادة الرياضيات
وكيف فهمت مادية الوطنية وانا اضحك على ورقة عباد الشمس التي كانت تتحول الى اللون الثاني في مادة الكيمياء
عزيزي إدورد
تعلمت الكثير من الحياة ،
حتى الله تعلمت كيف ابحث عنه في قلبي
لم تكن مسلم افهم ذلك ولكن كل شي كان يدل على أن الله كان في قلبك
عزيزي إدورد
هل تتذكر النجوم التي عددناها ذلك اليوم ونحن عائدان من المخبز كنت تقول انها ملكك اليوم أنا اعدها واضحك لم تعد موجود واصبحت ملكي انا لو حدي
حتى داليا ونسرين وانس وياسمين كلهم غادروا لم يبق سوى أنا وقلبي نمارس نفس اللعبه بالبحث عن الدب القطبي في المساء
عزيزي ادورد
حتى الفران الذي كنا نسرق منه الكعك في ناصيه الشارع غادر لا ادري لماذا ولكني اثق انه قد مل من الجلوس في مكان لم يعد فيه أحد يسرق منه الكعك ربما
رغم اني حاولت مرات عديده ونجحت ولكنه كان خامل فقط ينظر الي ولا يجري كما كان يفعل سابقا ربما لانه فقد زوجته السمينه تحت انقاض العمارة مع اطفاله ربما..
عزيزي إدورد
السماء الآن لم تعد بنفس اللون فقد تغيرت ولكني كل يوم اجلس بجوار النافذة واحلم متى سوف نلتقي
قلبي فقط يجعلني احتمل الحياة بدونك
انتظرني عندباب الجنة يا صديقي كي نمرح سويا ونحن ندخلها ..
انتهت أو لا
لا أدري
الرئيسية » رسالة من الارض
