تتواصل الاشتباكات العنيفة في جبهات القتال المشتعلة باليمن قُبيل ساعات من قرار وقف إطلاق النار المقرر بدءه في الساعة الـ12 ظهر اليوم الثلاثاء.
وقال مراسلو «المصدر أونلاين» إن القتال محتدم بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة والحوثيين والموالين لصالح من جهة أخرى، ولا يوجد –حالياً- أي مؤشر لوقف إطلاق النار.
وكانت الرئاسة اليمنية وقيادة التحالف العربي أعلنوا عن قرار وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام بالتزامن مع بدء مشاورات مع ممثلين من الشرعية وآخرين عن الحوثي وصالح تُعقد في سويسرا برعاية أممية.
ففي محافظة مأرب (شرقي اليمن) اشتدت المواجهات صباح اليوم الثلاثاء، وانتهت بتمكن الجيش الوطني من تحرير مواقع مختلفة في مديرية مجزر شمال مأرب.
وقال مراسل «المصدر أونلاين» عبدالله القادري إن الجيش والمقاومة استعادوا مواقع «الخزان، وقرين الغرز، ولفلقه اسودا،» بوادي حلحلان في مجزر.
ونقل عن مصادر في المقاومة إن الجيش الوطني استولى على ثلاثة أطقم وعيار 23 مضاد طيران وعددا من الأسلحة والذخائر المتنوعة تركها الحوثيين في المناطق المحررة.
وفي محافظة الجوف (شمالي اليمن) قصفت مدفعية الجيش الوطني مواقع للحوثيين في القشع، بهدف استكمال السيطرة على الموقع.
كما استهدف طيران التحالف دورية للحوثيين في الموقع نفسه، ما تسبب في مقتل عدد من ميليشيا الحوثي وصالح، حسب مصادر محلية.
وكانت المقاومة نفذت، في وقت متأخر من مساء أمس، هجوماً استهدف مواقع الحوثيين في القشع، وأسفر الهجوم عن قتلى وجرحى من الحوثيين.
كما تدور اشتباكات عنيفة في حي الجحملية شرق مدينة تعز (جنوبي اليمن) إثر هجوم للحوثيين على مواقع المقاومة الشعبية.
وقال مصدر في المقاومة لـ«المصدر أونلاين» إن طائرات التحالف قصفت مواقع المليشيا في حارة قريش بالجحملية ومعسكر اللواء 22 سابقا بالجند.
وتأتي هذه التطورات الميدانية قبيل ساعات من بدء تنفيذ قرار وقف إطلاق النار، وهو ما يدفع البعض إلى التخوف من مدى التزام الجانبين بالقرار، بعد اتهامات للحوثيين وقوات صالح بخرق أكثر من هدنة سابقة تم إقرارها في وقت سابق من عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل».
