بقلم – علي حقيس
في التعريف الضمني للإرهاب لدى السياسات الغربية تلاحظ السلام هو المقصد الحقيقي والشرق الأوسط الأرضية الخصبة..
تختلف الدول الغربية في سياساتها الخاصة وأهدافها الذاتية ولكنها لا تختلف في استخدام الإرهاب لمحاربة السلام ودعم الإستبداد حيث الخط المصلحي العام، فالإستخبارات الغربية تقوم بدورها في صناعة الجماعات الإرهابية ودعم المتطرفين واخرها صناعة وتبجيل تنظيم داعش، بمعنى آخر يتم صناعة لافتات إرهابية متطرفة يبرر للتدخل الغربي في المنطقة، وتتجه القوى العالمية للتحالفات الثنائية مع دول الشرق الأوسط وغيرها تحت لافتة محاربة الإرهاب، ومن هذا المنطلق يتم تغييب اي تقدم جمعي لقوى الشرق الاوسط وأي تحرك موحد للدول الإسلامية لما يخص الإرهاب،
الأنظمة العربية والإسلامية المنبطحة هي محور الارتكاز لهذه السياسة، والدول الإسلامية ذو التحالفات الخارجية الثنائية هي القوة التأمينية لمشروع الغرب،
ما يحدث الان من تحالف إسلامي كبير يضم 34 دولة إسلامية له أبعاد وتأثيرات واسعة، الا أنه يجب أن يكون عبر منطلقات سليمة ومستقلة وضمن نظرة إستراتيجية دقيقة حيث يجب تحديد تعريف واضح ودقيق للإرهاب يوحد وجهة التحالف حتى يتحقق ما يلي :-
-إيصال رسالة الى العالم بقياداته وشعوبه أن الإسلام ليس الإرهاب، وما هذا التحالف الاسلامي الواسع لمكافحة الارهاب الا خير شاهد ودليل.
-الإنطلاق ضمن رؤية مستقلة للتحالف الاسلامي لمحاربة الإرهاب يشكل وجهة الشرق الأوسط ويفرض محددات الإرهاب في المنطقة.
-يضع الغرب تحت أمر الواقع لما يتعلق بالإرهاب ويعرقل تحركاتهم المزيفة وألاعيبهم في المنطقة، لأن هذا التحالف الذي يضم كبريات الدول الاسلامية وغالبيتها هو المسئول عن محاربة الإرهاب الذي يهدد دولهم أولا” والعالم ثانيا”، وبالتالي ان حدث هناك اي تحركات غربية لمكافحة الإرهاب يجب أن يكون تحت ميثاق وتعاريف ومعايير هذا التحالف مالم فإنه إعلان حرب ضمني على ال 34 دولة اسلامية وهذا لن يكون من صالح التحركات الغربية لما له من أبعاد كبيرة.
– عندما تجتمع كل هذه الدول الاسلامية ببرنامج موحد لمكافحة الإرهاب فإنها ستقلص التحركات الإرهابية وتحد من نشر الفكر المتطرف وهو السبيل الأمثل والناجع لتوقف الأيادي العبثية.
#Ali_H
