عودة وفد المليشيات وصالح الي مؤتمر الي الجلسة المسائية من الحوار في بيين بعد غيابهم عن الجلسة الصباحية الغياب الذي جاء بعد توجيه المشاط أحد وفد المليشيات حسب قناة العربية بكلمات سوقية للمبعوث الاممي وحسب مراقبين يعتبرون ما حدث هو حالة إرتباك واضحة بين أعضاء الوفد بعد الانتصارات الميدانية الكبيرة التي حققتها المقاومة والجيش الوطني وقوات التحالف في مأرب ومحافظة الجوف والتي أجبرتهم الي مقاطعة الجلسة الصباحية لترتيب أوراقهم السابقة ما قبل هذه الانتصارات الميدانية للمقاومة وعلق الصحفي والمحلل السياسي عبد العزيز المجيدي لـــــــ ” شعب أونلاين “ علي ما يحدث
“مايحدث في جنيف هو خلاصة مهزلة رعتها الامم المتحدة منذ البداية، ووفرت خلالها الوقت لعبث الميليشيات رغم وضوح القرار الدولي 2216 . لكن المنظمة الدولة على مايبدو تعمل في إطار أجندة لقوى كبرى، تريد شرعنة الميليشيات التي تعمل على الارض تماما كأي منظمة ارهابية، بهدف اعادة بناء توازنات ذات بعد طائفي من شانه تفخيخ المشهد اليمني، واستنساخ تجارب مشابهة مهدت لها تلك القوى وساعدت في دعم تلك النماذج المشوهة على حساب طموحات الشعوب ببناء الدولة الوطنية. منذ اللحظة الاولى لوقف إطلاق النار عربدت مليشيات صالح الحوثي، فوق المدنيين وهاجمت معسكرات الجيش الوطني في مأرب والجوف، والمدنيين في تعز والضالع تكرارا لنفس الملهاة التي جربتها في اوقات سابقة ، لكن المقاومة والجيش الوطني كانت بالمرصاد، فكان الرد مزلزلا فانهارت جبهات المليشيات فيي ماتبقى من مأرب واستعادت القوات لشرعية محافظة الجوف، وباتت محيطة بصنعاء وصعدة من اكثر من جانب.
الواقع ان وفد الميليشيات ذهب لتكرار نفس السيناريو السابق، وبدا ان مهمة مبعوث الامم المتحدة هي اقناعهم للقبول بجدول الاعمال الذي وافقوا عليه مسبقا، ومضى يومين ، ولم يقبلوا البدء بإجراءات بناء الثقة التي كان متفقا عليها كإطلاق المختطفين ورفع الحصار عن مدينة تعز. على الميدان كانت الامور تسير لمصلحة الجيش الوطني في اهم الجبهات مارب الجوف، لذلك بدت اعراض الهزيمة العسكرية ماثلة في الطاولة.. المعلومات تتحدث عن خلافات في صفوف وفد الحوثي وصالح، هذه الخلافات يبدو انها كانت بهدف الالتفاف على صيغة ، جماعة متمردة ممثلة بوفد واحد في مواجهة وفد السلطة الشرعية، لكنه تحول الى حقيقة بسبب الوقائع الميدانية. لم يخرق المتمردون الهدنة فقط، بل خرقوا بصورة فاضحة ميثاق شرف المحادثات الذي اعلنته الامم االمتحدة، فشهدت المحادثات سلوكيات سوقية من وفد الحوثيين تعبير عن التوتر والقلق الكبير الناجم عن اخبار المعارك.
سيحاول وفد الميليشيات، البحث عن مخرج يبقيه، طرفا، وكلما خسر ارضا ربما يقدم تنازلا، ما يوجب على وفد الحكومة التمسك بكل الالتزامات المرتبطة بالمفاوضات اهمها اطلاق سراح جميع المختطفين بدون استثناء والانسحاب من تعز ، وبعدها لكل حدث حديث”
