في منشور له علي صفحته في الفيس بوك كتب الصحفي فاروق السامعي تلخيص تراجيدي للوجع الذي تعيشه المدينة وصنعه إطفالها بعد 6 اشهر من أشكال الدمار والخراب والموت الذي تمارسه المليشيات علي تعز وباسلوبه الادبي الجميل
“طفليكَ في المقبرة..منهمكان منذ أسابيع في حفرِ قبر..ٍوعلى وشك تجهيزه”
“هكذا صفعني بعض القادمين من قريتي خلف هذه الجبال بهذا الخبر الفاجع ، المؤلم أولاً للطفولة والموجع لي أنا المحاصر بجرذان الموت هنا .
إذا ها هي مسيرة الموت ترسم جنونها في عمق حاضرنا ونواة مستقبلنا دون رحمة ، وتنجح في انضاج وعي الموات بعنف بشع، والبنادق المفتوحة للموت أغلقت أبواب الحياة ومنافذها وأحلام الأطفال والمدارس ، وجعلت من وجودنا عبارة عن مشاريع افتراضية قادمة للقبور المفتوحة .
يا الله..هل يؤثثُ طفلي منزلاً يليق بغيابي الطويل وحضوري المحايد .”
