الرئيسية » الإمام يستبيح دماء الصوفيين ويكفر داعميهم!!

الإمام يستبيح دماء الصوفيين ويكفر داعميهم!!

1908403_1500282330111519_6439296424233023521_n

بلال الطيب

في العام «1006هـ» أعلن القاسم بن محمد بنفسه إماماً مسنوداً بعدد من القبائل المتحفزة، وتلقب بـ «المنصور»، فشل الأتراك في تحقيق أي نصر عليه، فاعترفوا بسلطاته على مناطق شمال الشمال.

في تلك الحقبة كانت الطرق الصوفية قد وجدت طريقها للانتشار في مناطق اليمن الأسفل بفعل الدعم والرعاية الرسولية ثم الطاهرية ثم العثمانية، الأمر الذي أغضب الإمام القاسم، فأصدر فتوى كفر بها الصوفية وداعميها؛ نقلها المؤرخ الزيدي المطهر بن محمد الجرموزي في كتابه «النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة»، والتكفير هنا مقصود به اغلب سكان المناطق الشافعية.

يقول الامام القاسم مخاطباً أتباعه: «وإنا نحذركم من فرقة من الفرق الباطنية يقال لها الصوفية، وذلك أن أصل دينهم من بقية أولاد المجوس، لما ضعفت شوكتهم بتقوى الاسلام وأهله، أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر حقناً لدمائهم ودينهم، قالوا إن ربهم ليس إلا حسان النساء والمردان، وأن لا رب لهم ولا للخلق سواها، قاتلهم الله ولعنهم، ولذلك اتخذوا الغناء بالغزل والعشق وذكر الرذائل، والعكوف على الملاهي والشابات والطارات، فإذا خافوا على نفوسهم خلطوا تلك الملاهي بالتهليل ومولد النبي، ليلبسوا على الجهال، ويدخلوا من استطاعوا في دينهم، فالواجب على المسلمين استباحة دمائهم وأموالهم، لأنهم كفار مشركون؛ بل شركهم أعظم وأكثر، لأن المشركين كانوا يقرون بالله، ويجعلون له شركاء وهي الأصنام، وهؤلاء لم يجعلوا إلههم إلا الحسان من النساء والمردان، ولا يعرفون لهم رباً غير ذلك قاتلهم الله، فمن أجارهم فهو كافر، ومن أحسن إليهم فهو كافر، ومن عمل ذلك فقد أعان على هدم الإسلام، ومن أعان على هدم الإسلام فهو كافر، عصمنا الله وإياكم عن الزيغ والزلل في القول والنية والعمل».

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري