الرئيسية » مقاومة إب وإشهار المجلس العسكري

مقاومة إب وإشهار المجلس العسكري

محمد عبدالله القادريبقلم – محمد عبدالله القادري

يعتبر تشكيل وإشهار المجلس العسكري للمقاومة في محافظة إب خطوة جيدة وهامة وصائبة ومناسبة وإيجابية ، حيث سيتولى هذا المجلس مهمة تحرير محافظة إب من الميليشيات الإنقلابية واستعادة الدولة والأمن والاستقرار والنظام والقانون في كل ربوع المحافظة الخضراء ، بينما يعد المجلس العسكري طريقة سوية من طرق التحرير والحكم في محافظة ترضخ لحكم الميليشيات وتعاني من بطش ونهش العصابات .

إشهار المجلس العسكري في محافظة إب لاقى إرتياحاً واسعاً في نفوس أبناء المحافظة ، وزف بشرى سارة للجميع أن موعد النصر والحسم قد اقترب ، ورسم لوحة تفيد بأن محافظة إب تتجه نحو التحرير ، وبعث مشاعر التفائل واحساس الثقة وتعزيز الجدية ، ونسنس بنسائم الحرية ورائحة العز ونفحة الأباء ، فيالله ما أجملها من صورة عندما رأيناها وهي تضم أعضاء المجلس العسكري لتعبر للجميع أن محافظة إب تمتلك رجال أكفاء قادرون على ان يقوموا بالواجب تجاه محافظتهم ويحررونها ويبذلون لها دماءهم وارواحهم فداء لها .
المجلس العسكري ضم قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات سياسية ووجاهات اجتماعية ويكاد ان يكون شامل لكل الاطياف ، وهذا مايدل على أن الجميع سيشارك في تحرير محافظة إب ، فالقائد العسكري والجندي والشيخ القبلي والمعلم والموظف والطالب والاعلامي والعامل والفلاح والمؤتمري والاصلاحي والاشتراكي والناصري والسلفي كلهم سيتحدون في صف واحد وهو صف التحرير ، فجميعهم ابناء محافظة إب وتحرير محافظة إب واجب على جميع أبناءها.

يجب أن يعلم اعضاء المجلس العسكري أنها قد القيت على عاتقهم ووكلت إليهم مهمة عظيمة فأما أن يكونوا او لا يكونوا ، ويجب ان يعلموا ان الامر ليس مجرد مظاهر ومناصب وتصريحات إعلامية وظهور امام الشاشات واستعراض امام الناس ، وإنما هو وجود على الميدان والميدان هو الحكم ، فعليهم ان يشمروا السواعد وينطلقوا نحو المعركة بشدة بأس وقوة عزم وصمود مواجهة وبذل تضحية ، ويجب على الجميع ان يتنافس على تقديم التضحية الكبيرة وتحقيق النتائج الايجابية على الواقع ، مالم فأن المجلس ليس إلا مجرد شخصيات ديكورية كتبت اسماءها في حبر على ورق ولم يؤدي المهمة ويحقق الهدف الذي تم تشكيله من أجله .

هناك سلبيات رافقت تشكيل المجلس العسكري ، ومن ضمنها اقصاء بعض مديريات المحافظة رغم وجود هناك من أبناءها من عمل وضحى مع المقاومة ، وهذا مايدل على ان هناك نوع من الاقصاء والتجاهل والتهميش المتعمد ، بينما هناك اخطاء في تشكيل قيادة المجلس ، فعندما يتم اختيار الناطق الرسمي ورئيس المركز الاعلامي والمسؤول المالي للمجلس من مديرية واحدة وهي مديرية مذيخرة التي لم تقدم للمقاومة شيئاً ولم يقتل فيها حتى قط اثناء اي مواجهات التي لم تحدث إطلاقاً ، فهذا يدل على ان تشكيل قيادة المجلس لم تكن منصفة وواقعية ، ويدل أيضاً على ان هناك اعتبارات اخرى تحارب التضحيات ولم تحتوي الجميع ، فإذا كان الناطق الرسمي من مديرية مذيخرة فأن المسؤول المالي يجب ان يكون من مديرية أخرى ، وهذا مايجب على المجلس العسكري ان يتداركه بسرعه ، ويقدر تضحيات الشرفاء ويحتوي الكل من اجل التكامل وتحقيق النجاح وتصفية النفوس وتوحيد الصف في مستقبل التحرير الذي قد حان انطلاقه وكاد ان يكون قاب قوسين او ادنى .

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري