اعترف الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بعدم وجود أي مشكلة مع النظام السعودي بعد ان كان هجامهم في خطاب سابق له.
كما اعلن في خطاب له الليلة عن رفضه الحوار مع من سماهم “المرتزقة الباحثين عن السلطة.. وقال :” لن نتحاور إلا مع المملكة العربية السعودية”.
وكان صالح في خطابه السابق هدد السعودية بحرب مختلفة، وقال إن الحرب مع المملكة “لم تبدأ بعد”.
وقال صالح في خطاب الليلة “لسنا شيعة كما يقولون عنا، بل شافعية وزيدية وسنة”.
وأعلن عن شروطه للمشاركة في الحوار منتصف يناير الجاري، برعاية الأمم المتحدة، بين الانقلابيين والحكومة الشرعية، وفي مقدمتها “رفع الحصار، ووقف العمليات، وانسحاب القوات الأجنبية من كافة الأراضي اليمنية”.
وواصل صالح تعنته برفضه الحوار مع من أسماهم بـ”المرتزقة الباحثين عن السلطة”، قائلاً “
وغالباً ما يعلن صالح بالتزامن مع جماعة الحوثي رفضهم التفاوض مع الحكومة الشرعية، وشرطهم التفاوض مع السعودية، إلا أنهم ما يلبثوا ان يتراجعوا عن قراراهم ويشاركوا في المفاوضات “اليمنية، اليمنية”.

