احتدم السجال عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين مناصري حزب الله اللبناني من جهة ومناصري سكان بلدة مضايا السورية المحاصرة من جهة أخرى.
فبعد ساعات قليلة من اعلان منظمات اغاثة دولية عن موافقة قوات النظام السوري وعناصر حزب الله بإدخال مساعدات غذائية عاجلة للمحاصرين في بلدة مضايا السورية دشن مستخدمو تويتر في دول ابرزها السعودية والامارات وتركيا هاشتاغ #مضايا_تكسر_حصار_حزب_الله للاحتفال بالخبر.


ويبدو ان هاشتاغ #مضايا_تكسر_حصار_حزب_الله اغضب مساندي القوات السورية وحزب الله اللبناني الذين سارعوا الى اطلاق حملة مضادة على فيسبوك ليلة الجمعة 8 يناير / كانون الثاني، سخروا من خلالها من معاناة سكان مضايا وذلك باستخدام هاشتاغ #متضامن_مع_حصار_مضايا.
ونشرت هذه الفئة على فيسبوك صوراً لموائد طعام تظهر فيها وجبات وحلويات مختلفة، بالإضافة الى صور لهياكل عظمية قالوا انها تعود “لملكات جمال مضايا”.
الحملة اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي إذ لاقت سخطاً كبيراً بين الكثير من المستخدمين الذين لجأوا الى تويتر للتنديد بها، متهمين ناشريها “بالسادية” وذلك باستخدام الهاشتاغ ذاته.
وفاق مجموع التغريدات التي استخدمت الهاشتاغ 9600 تغريدة بين مؤيد ومعارض في دول بينها لبنان وتركيا والنمسا التي تتواجد فيها اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.





