في النسخة الأولى من حرب صعدة، جمع صالح المرجعيات الزيدية في صنعاء،وطلب منهم، الافتاء بتكفير حسين الحوثي.
اصدر ” العلماء” وعلى رأسهم محمد المنصور، وأحمد الشامي، بيانا افتوا فيه بـ” ظلال “حسين الحوثي وجماعته، صيغة مخففة لتكفير وفر غطاءا للسلطة ” الزيدية” لقتال أفكار شيعية طارئة على المذهب!
بعد أحد عشر عاما، يصبح صالح والحوثي، في حندق واحد كأذيال لإيران و” الأفكار الشيعية الطارئة”، فيجتمع ” علماء ” الحوثي ،صالح والمراجع ذاتهم مع تغيب قسري لمن رحلوا عن دنيانا ، ويصدروا بيانات يدعو ” للجهاد” ضد اليمنيين الآخرين. هذا حدث أكثر من مرة منذ بدء الحرب وعودوا للإرشيف .
بصراحة أكثر يخرج احد عاهاتهم قبل يومين، ويقول ان السلطة الشرعية وجميع من يساندها، ” خلعوار رتبة الإسلام من اعناقهم ” ودعا ” للجهاد ” بقتالهم ..
انها العمامة، والمذهب، والدين،يتحول الى سلعة وقت الطلب، وبتخفيضات مغرية !
تريدون السلطة والحكم، باعتباره الهدف الأول والأخير،فما دخل الإسلام والجهاد في المسألة؟،
طيب امس كانوا على ظلال وخارجين على الدين والدولة، واليوم تدعو للجهاد مع جماعة الظلال الخارجة على الدولة والمغتصبة لها، يعني الإسلام هو حق ابتكم تفصلوه على ما تشتوا؟
اطلبوا الله وارتزقوا من ايران زي ما استرزقتوا عشرات السنوات من السعودية، هو كله شغل، بس اتركوا الاسلام ، جانبا لاتلوثوه كما الصقت به جماعات الارهاب، وانتم جزء منها الأذى أكثر من أعدائه.
لقطوا الزلط، والحجر هو من القاع ومن ايران والدم من ” الزنانبيل ” .. الله يزنبلكم دنيا وآخرة.
الرئيسية » العمامة سلعة وقت الطلب
