لديّ جوقة أحلامٍ ،
والقليل من العمر .
لديّ الكثير من القصائد تخشى الضوءَ ، والحبر .
لديّ حنجرة تكتمل الآن بها تراتيل نسوة عبرنَ ذات شهوةٍ دمي -غفلة .
لديّ حبيب ، قدر متهالك ، وقبلة ذابلة .
لديّ لغة لا تتسع لبكاء مدينةٍ تضيق في وطنٍ كثيف الجراح .
لديّ “أنا ” الطفل الواقف على بعد ضياعٍ كآخر أمنيةٍ لجنديٍّ قيد الحرب .
لديّ جسد ناحل ،
و 160 سنتيميترات تخاف شتلات الغيب .
لديّ إيمان ،
وبي من “….” ما يجمل هذا الموت المستوحش من الرصاصات العمياء .
الرئيسية » لديّ لغة لا تتسع لبكاء
