نقلت عدة مواقع إخبارية يمنية صباح اليوم خبر مغادرة البعثة الدبلوماسية الروسية صنعاء بشكل مفاجئ بعد ان بقيت هذة القنصلية ا مستمرة في العمل مايقارب السنة منذ دخول المليشيات صنعاء ومغادرة كل البعثات الدبلوماسية الغربية والامريكية والخليجية والعربية بشكل عام بإستثناء السفارة المصرية في منتصف يناير من العام الماضي
السؤال الذى يطرح نفسه لماذا غادرت العبثة الدبلوماسية الروسية صنعاء بهذا الوقت هل له علاقة بحسم أمر معركة تحرير صنعاء من قبل المقاومة وقوات التحالف ام ماذا ؟
حاولنا في “شعب اونلاين ” إستطلاع راي نخبة من الصحفيين والكتاب اليمنيين وهذة الحصيلة
إشارة الى تغيرات حاسمة في موازين القوة العسكرية وأن القوة المليشاوية لصالح والحوثي تنهار
_ الصحفى والمحلل السياسي عبد العزيز المجيدي
مغادرة البعثة الروسية، ليست بتلك الأهمية السياسية التي يظنها البعض.
أهميتها تكمن في كونها إشارة الى تغيرات حاسمة في موازين القوة العسكرية، تجعل سلامة البعثة من الناحية الامنية في خطر مع اقتراب المعارك أكثر من العاصمة.
هذا يعني أن القوة الميليشياوية لصالح والحوثي تنهار، وان الثقة باستمرار سيطرتها على العاصمة يبدو محل شك روسي كبير.
سياسيا، لا يستطيع الروس، فعل شيئ على الأرض لمساندة الإنقلابيين وإن حدث فسيكون سرا، لاعتبارات أهمها القرار الدولي الصادر عن مجلس الامن الذي ينص على وجود قوى غير شرعية تسيطر على الوضع، والدعم الدولي العلني للسلطة الشرعية.
لكن بقاء البعثة الروسية، لم يكن موقفا سياسيا مساندا للإنقلاب، بقدر ماكان ورقة ضغط تستخدمها موسكو للمناورة ضمن ملفات أخرى وترك الباب مواربا، يوحي باحتمال تحول في الموقف الروسي في اليمن، ضدا على الشرعية.
انه شكل من التلويح لا يمكن ان يحدث الا في حال اصبحت روسيا القوة الكبرى تفكر بذهنية ميليشيا.
روسيا التي استخدمت دعوة السلطة ” الشرعية ” في دمشق، ذريعة للتدخل العسكري، لن تهوي الى مستوى ميليشيا لكي تواجه بصورة مباشرة قرارات دولية، فتبدو بلدا يشارك في نشر الفوضى بصورة مباشرة كما تفعل إيران مثلا!
لقد كان الهدف الروسي ،سوريا، وليس اليمن، لمواجهة الضغط السعودي التركي، على الساحة السورية، وقد سال الكثير من لعاب صالح الحوثي بحثا عن العظمة الروسية التي ظلت في الهواء فأرسلوا الموفدين وخرجت المظاهرات، طلبا للتدخل، وهاهي موسكو تسحب عظمتها وتبحث عن طريق آمن لبعثتها قبل فوات الأوان !
لم يعد في مقدور هذه البعثة القيام أي تحرك سياسي وأن الجهود السياسية لم يعد بامكانها وقف العمليات العسكرية التي تحدد هدفها منذ أول يوم باستعادة الشرعية والمحافظات
_ الصحفي عبد الله المنيفي
لا شك ان مغادرة البعثات الدبلوماسية يأتي بعد استشعار انتقال المعركة إلى الجغرافيا التي تتواجد فيها، وهذا ما يفسر مغادرة البعثة الروسية للعاصمة اليمنية صنعاء بعد أن أصبحت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على أبوابها، وهو ما يؤكد ايضا ان معركة تحرير العاصمة بدأت فعلياً باقتحام أسوارها الشرقية، وما يعزز ذلك هو تصاعد وتيرة الغارات الجوية لقوات التحالف على العاصمة والمعسكرات الواقعة على تحومها والتي تسيطر عليها مليشيات الحوثي وقوات صالح. المغادرة تعني ايضاً انه لم يعد في مقدور هذه البعثة القيام أي تحرك سياسي وأن الجهود السياسية لم يعد بامكانها وقف العمليات العسكرية التي تحدد هدفها منذ أول يوم باستعادة الشرعية والمحافظات. وإذا كانت البعثة الروسية هي آخر البعثات الدبلوماسية المتواجدة في صنعاء في محاولة لبعث الروح في عملية سياسية تفاوضية تجنب العاصمة شبح العنف فبلا شك لأن مغادرتها يؤشر إلى أن صنعاء لم يعد فيها مساحة للسياسة والتفاوض وأنها أوشكت أن تصبح ساحة عملية عسكرية.
_ المحلل السياسي عبد الباقى شمسان
مؤشر لاحتمال انفجار الوضع فى حال اندلاعات مواجهات بين صالح والحوثين حتى قبل قدوم قوات الشرعية
_الصحفي راكان الجبيحي
يعني إنهيار المليشيات وقوات صالح عسكرياً
لا شك هناك تنازلات قدمتها روسيا من اجل هذه المعركة.. فمغادرة دبلوماسها صنعاء في وقت ساخن من المعارك على المدخل الشرقي لصنعاء يعني اخراج ورقة سقوطها . ووشك
حسم المعركة. بما يؤكد تخلي روسيا عن دعمها الدبلوماسي والعسكري اللا محدود الذي تقدمه للحوثيين وصالح . معركة صنعاء ليست بالسهلة.. مع وجود مؤشرات لانهيارت في صفوف المليشيا. وهذا يعني ان التحالف والشرعية عملا خلال الفترات السابقة على تصديع تحالف الحوثي وصالح. وكبح تحالفهم .. والعمل على احداث عراقيل وتفتيت في نسيج الخصم. من اجل عمليات قادمة . بدأ التحالف يخرج اوراقه العسكرية.. في وقت حرج. بعدما ادرك حتماً انه لا مناص من اطالة امد الحرب في ظل النزاعات والتجاذبات الدبلوماسية التي عصفت في المنطقة.. وهو ما يرجح الكفة لدى الشرعية بالدفع بعجلة الحسم العسكري وان كان جزئياً.. ولو بفترات متفاوتة.. بطبيعة الخطط والمراحل التي وضعتها دول التحالف. بجانب اللعب سياسياً على طاولة المفاوضات .
هذا يعني إنهيار قوات صالح والمليشيات عسكرياً واصبح بقاء البعثة فى صنعاء مغامرة فى ظل تقدم المقاومة فى إتجاة تحرير صنعاء
قناعتهم ان الامر لم يعد في صالح الحوثيين وصالح قبل ايام قدمت لهم السفارة النصح بالموافقة على الحل السياسي والاستجابة للقرار 2216 وان الوقت ليس لصالحهم والواقع والتطورات وتبقى كل الاحتمالات واردة
روسيا بالرغم من علاقتها بصالح والحوثيين الا ان لديها علاقة مصالح في المنطقة مع دول التحالف ولن تفرط بها لذلك تسعى الى ايجاد حل سياسي بعيداً من ان تكون طرف في المواجهات تحت اي مسمى الحل السياسي تتوافق به روسيا مع دول عظمى قد يكون قبل معركة صنعاء وقد يحدث فيها معركة على حسب المتغيرات السياسية ، مغادرة البعثة الدبلوماسية الروسية من صنعاء قد لا يعني عدم اعترافهم بصالح والحوثي لو كان كذلك كان من اول الاحداث قد يكون من باب الاحتياطات الامنية او قد يكون خلفه صفقة سياسية من خلف الكواليس او قناعتهم ان الامر لم يعد في صالح الحوثيين وصالح قبل ايام قدمت لهم السفارة النصح بالموافقة على الحل السياسي والاستجابة للقرار 2216 وان الوقت ليس لصالحهم والواقع والتطورات وتبقى كل الاحتمالات وارده
_ الكاتبة الصحفية هناء ذيبان
لا اعتقد ان مغادرة البعثة الروسية مؤشر على قرب تحرير صنعاء، ولايوجد في رأي اي مؤشر على انتهاء هذه الحرب،بل العكس، فكلما ظننا انها قربت على الانفراج ضاقت اكثر،ولكن املنا بالله كبير

