قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنَّ “التطورات التي تحيط بتركيا كحلقة النار سواء في سوريا أوالعراق أولبنان، ودول صديقة وجارة أخرى تستخلص منها دروس تاريخية وسياسية واقتصادية”.
وأضاف داود أوغلو في الكلمة التي ألقاها في لقائه بممثلي منظمات المجتمع المدني التركية، مساء الاثنين على أنَّ هذه الدول تشهد انقسامات بعضها على أسس عرقية وأخرى عشائرية، مشددا أن “الأناضول (تركيا) لن تكون أرضا خصبة للمؤامرات ولمثل هذه الانقسامات، وسنبقى صوت الوحدة والأخوة”.
وأشار داود أوغلو إلى أنَّ “الإرهابين (في إشارة إلى تنظيم “بي كا كا”) لجأوا إلى السلاح بعد الانتخابات البرلمانية في 7حزيران/يونيو العام الماضي، ظنا منهم أنَّ الأحداث التي تشهدها العراق وسوريا أكسبتهم شرعية”.
