تعليق /محمد أمين الشرعبي _خاص
المصور فى صحيفة الجمهورية عادل العريقي ظل سنة يتوجع ويستجدي مساعدة ادارة الجمهورية للعلاج كون حالته المرضية تستدعي السفر خارج الوطن وبعد شهور من الالم غادر عادل الى القاهرة للعلاج بملبغ لا يكفي نفقات بقاءه فى المستشفي لاسبوع وكان آخر اتصال له حسب احد الزملاء وهو يبكي ” يا فلاااااان ارجوكم شوفوا كيف باتعملوا كملت على المصاريف ” مات عادل فى القاهرة .
وهاهم اولاده وزوجته يضطرون للخروج بعد سنتين من موته حسب محمود الباروت لعرض عوزهم للجميع حيث يعيشون فى وضع مزري اخاطب زملاء عادل فى صحيفة الجمهورية ونقابة الصحفيين بشكل اعم تخيلوا اطفالكم فى مثل هذة الصورة اليست الصورة بالغة الوجع بمافيه الكفاية لفعل شئ من اجل هذا اليتم
“حسبنا الله ونعم الوكيل
الرئيسية » صورة بالغة الوجع لاسرة المصور الصحفي عادل العريقي
