أفادت مصادر اعلامية عن ارتفاع حصيلة التفجير الإنتحاري في المقدادية (شمال شرقي ديالى) إلى 38 قتيلا وأكثر من ستين جريحا، بينما قتل 16 من أفراد القوات العراقية والحشد العشائري في قصف مدفعي بقذائف الهاون نفذه تنظيم الدولة الإسلامية واستهدف مواقع عسكرية جنوب الفلوجة.
وقالت مصادر للجزيرة إن هجوم المقدادية نفذه “انتحاري” داخل مجلس عزاء وسط المدينة الواقعة شمال شرقي بغداد، وأن من بين القتلى قادة في مليشيات الحشد الشعبي.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، علما بأن التنظيم كان تبنى تفجيرين وقعا أمس في مدينة الصدر (شرقي بغداد)، وأديا إلى مقتل سبعين شخصا وجرح نحو مئة آخرين.
من جانبه، دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الأجهزة الأمنية إلى بذل أقصى جهد لمنع عناصر تنظيم الدولة من تنفيذ أي هجمات جديدة.
وقال العبادي -في بيان صحفي وزع مساء أمس على خلفية الانفجار المزدوج في مدينة الصدر- إن ما قام به تنظيم الدولة “سيزيد من عزيمة وإصرار أبطال الجيش والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي على مواصلة تطهير المدن والأراضي العراقية من رجس الإرهاب”.
تعزيزات أمنية
وفي تطور آخر، نشرت وزارة الدفاع العراقية قوات خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب في محيط مطار بغداد الدولي والمحيط الغربي للعاصمة بعد ساعات من هجوم “نادر” شنه مسلحو التنظيم على إحدى ضواحيها.
وقال الضابط في قيادة عمليات بغداد التابعة للوزارة العميد صباح الوائلي إن تلك القوات اتخذت إجراءات احترازية مشددة، ونشرت قناصة ومفارز متحركة لتدقيق هويات المارة.
وفي السياق نفسه، دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المقاتلين الموالين له ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن بغداد.

