“أنا المديون ” حقـاً يا ” رشادُ ” .
أنـــا الــيـمــنـيُّ والدَينُ البِلادُ .
أنا عشرونَ مليونٍ تناسوا
مُصاب ” تعزّ ” وذاك الإضطهادُ
دمائُكَ سدّدت دَيـنــاً ثقيلاً .
وعِندَ اللهِ يا نعمَ السدادُ .
فنم جبلاً بقبركِ يا “بريهي”
فدَينُك سوف يدفعهُ الزنادُ .
هيثم.الرصاص

