الرئيسية » ما هي أسباب استهداف حزب العمال للمدنيين في تفجيرات تركيا الجديدة؟

ما هي أسباب استهداف حزب العمال للمدنيين في تفجيرات تركيا الجديدة؟

1_2016314_40579قالت الخبيرة السياسية “أوزلام البيرك” بأن الانفجارات الثلاثة التي تعرضت لها أنقرة في الشهور الخمسة الأخيرة، والتي لجأ فيها الحزب لاستهداف المدنيين بعدما اقتصرت عملياته السابقة على أهداف تابعة للجيش والشرطة؛ إنما جاءت نتيجة لفشل حزب العمال الكردستاني في تحقيق مآربه الانفصالية في بعض المناطق الواقعة في جنوب شرقي تركيا.
واشارت المحللة السياسية إلى أن الحزب أراد نقل أعماله الإرهابية إلى العاصمة، لرفع معنويات عناصره، بعد الهزائم التي مُني بها في تلك المناطق، لكي يضغط بشكل أكبر على الحكومة التركية.
وحول استهداف الحزب للمدنيين قالت البيراك: أن حزب العمال كان يمتنع أحيانًا عن استهداف المدنيين، رغبةً منه في الحصول على شرعية دولية تظهره على أنه حزب ثائر يحارب من أجل الحرية، ولكن بعد حصوله على ذلك، بات يرى أن استهدافه للمدنيين لن يُقابل بأي اعتراض من قبل الجهات الدولية الداعمة له والمستفيدة من أعماله، وأمسى على يقين أنه لم يعد بحاجة إلى ممارسة التَّقيَّة أمام العالم.
ولفتت المحللة في حديث لـ”ترك برس”، إلى أن ثمة أسباب مباشرة دفعت حزب العمال الكردستاني إلى توجيه ضرباته إلى المدنيين، على العكس من هجماته السابقة التي كانت تتمحور حول استهداف قوات الجيش والشرطة، وهي كالتالي:
الشرعية الدولية
وافادت المحللة بأن حصول الحزب على الشرعية الدولية، إذ أصبح يُعرف على أنه المعاون الأساسي لحزب الاتحاد الديمقراطي المحارب الأفضل لداعش في سوريا، موقنًا أن القوى الدولية ستتغاضى عن جرائمه، كما تغاضت على الجرائم الإنسانية التي ارتكبها حزب الاتحاد الديمقراطي ضد المواطنين العرب والتركمان في شمال سوريا.
فشله في شرق تركيا
كما واشارت البيراك إلى أن إخفاق الحزب في إحراز سيطرة فعلية على بعض مناطق جنوب شرقي تركيا، دفعه إلى تنويع أسلوب عملياته الإرهابية، لرفع معنويات عناصره، وإعادة كسب الثقة من الطبقة الشعبية.
محاولة لتركيع الحكومة
واضاف المحللة بأن الحزب يسعى لكسر إرادة الحكومة التركية التي أعلنت حزمها وإصرارها للقضاء على كافة عناصر الإرهاب في تركيا، إذ يحاول اخضاع الحكومة لعملية سلام جديدة وفق شروطه، ظنًا منه أن الحكومة التركية حاولت التقرب إليه في نهاية العام 2012 ومطلع 2013 لعدم قدرتها على مواجهته، ولكن الحقيقة ليس كذلك إطلاقًا، إذ أن الحكومة اعتقدت أن هذا الأسلوب سيكون أنجع في حل المشكلة الكردية، ولكن حزب العمال الكردستاني أساء فهم ذلك، واتجه للغوص في أحلام اليقظة، معتقدًا أنه تمكن من لي يد الحكومة التركية.
خدمة لأجندات خارجية
وبحسب ألبيراك فغن تركيز حزب العمال على اختياره لعناصر حاربت في صفوف حزب الاتحاد الديمقراطي، ينم عن محاولته لإثبات الرابط العضوي التنظيمي بينه وبين حزب الاتحاد الديمقراطي، ليشير بذلك إلى أن حربه الإرهابية ضد تركيا تأتي في إطار خدمة مصالح بعض الجهات الدولية التي تحاول تنفيذ خطط توسعية في سوريا وغيرها من الدول، ولكن تركيا تسبب لها المتاعب في تنفيذ ذلك، ويلوّح إلى الجهات الدولية بأنه لا بد من غض الطرف عن جرائمه نظير عزل تركيا عن الساحة.
خوفا من تخلي الداعمين عنه
ومن الأسباب ايضا بحسب المحللة؛ ظهور عدة تحارب إلى جانب الحزب، احتياطًا من غدر الجهات الأجنبية التي يمكن أن تنقلب عليه في أي وقت، بعد انتهاء مهمته، فقد عمل حزب العمال الكردستاني على إطلاق منظمات فرعية جديدة تابعة له تنظيميًا ولكنها منفصلة عنه اسميًا وإعلاميًا، وعلى رأس هذه المنظمات “نسور كردستان الحرة” التي تبنت الانفجارين الأخيرين، في حين أن حزب العمال الكردستاني لم يتبنى ذلك بشكل رسمي.

_الإسلام اليوم

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع(إطار)

admin2