الرئيسية » إب بلدة الأبطال “جميل عز الدين ..صوت الحقيقة ومنبر الحرية”

إب بلدة الأبطال “جميل عز الدين ..صوت الحقيقة ومنبر الحرية”

بقلم –  فواز الجماعي

جميل عز الدين صوت إب وحنجرتها الذهبية التي تنطق حرية وتنشرها عبقاً على مسامع مشاهدي قناة اليمن الفضائية ،أبن إب الخضراء وقلب المقاومة النابض وسليل الجمهورية وابنها الشرعي ،تخلى عن كل المصالح والمطامع والطموح وانضم إلى الشعب ومعاناته يوم سقط الكثير في وحل الارتزاق والتبعية المأجورة.

عقب جمعة الكرامة غادر جميل الفضائية وشق طريقه نحو ساحة التغيير،وصل إلى الساحة وسط ترحيب لا محدود من شباب الثورة ،وباحتفاء غير مسبوق صعد “جميل” منصة الثورة وهناك أصدر البيان:
“ألستم ثُرتم على الفساد والظلم والمحسوبية !!؟ ”
رد الثوار : بنعم
قال: لقد ثرت قبلكم وأقسمت منذ موت أستاذي يحيى علاو أن انحاز إلى الوطن والمواطن الغلبان ، لا أملك سوى قلمي وصوتي وسأسخرهما من أجل هذا الوطن ،لا منصب لي ولا مكان لأستقيل منه ،أنا أنظم إليكم وكفى.
انضم جميل إلى الشعب الذي هو منه وجاء من أوساطه وبقي على عهده غير مكترث بكل ما لحقه من أضرار.
بعد انتخاب الرئيس هادي رئيساً عاد جميل مجدداً إلى قناة اليمن وبزغ نجمه من جديد مناصراً للوطن منافحاً عن قضاياه متبني همومه في صف المرتصّين في صف الوطن.
تقارير جميل كانت بمثابة الهام للإعلاميين ومصدر للقنوات ومحل إعجاب للمشاهدين الذين عادوا إلى متابعة الفضائية بعد أن كانوا قد أحجموا عن مشاهدتها.
مع بوادر تمرد الحوثيين على الدولة،ابتداء بتهجير طلاب دماج ،مروراً بحرب سفيان وعمران ،أطلّ جميل من شاشة اليمن في برامج يومية وتقارير إخبارية تُجّرم أفعال المليشيا المارقة والحركة المتمردة وتعزز من أهمية وجود الدولة.
يوم دخول مليشيا الحوثي صنعاء وبداية احتلالها مؤسسات الدولة ،كان التلفزيون اليمني المحطة الأولى للانقلاب الرسمي للحوثي فتم قصف التلفزيون وجميل عز الدين على الهواء مباشرة يخاطب الشعب والعالم عن غطرسة المليشيا وبفضح ممارساتهم التي جاءت باسم المواطن ،قُصف التلفزيون والجميل هناك وخرج بأعجوبة من ذاك المكان لينتقل إلى مكان آخر يواصل منه الإطلالة على جمهوره.
مع استكمال الانقلابين لمشروعهم وسيطرتهم على كل مفاصل الدولة ،خرج جميل عز الدين خارج البلد ومع أن عادت الشرعية لممارسة مهامها من مقر مؤقت حتى عاود جميل إطلالته لمشاهديه من الفضائية اليمنية كرئيس لقطاع التلفزيون هذه المرة ،مسانداً للجيش والمقاومة،فاضحاً جرائم الانقلابيين وانتهاكاتها ،منحازاً للوطن والمواطن الذي عاهد الله أن يكون دائماً في صفهم وهو على هذا النهج سائر.

……………
فواز الجماعي شقيق الشهيد نائف الجماعي

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري