توقع وزير خارجية اليمن عبدالملك المخلافي أن تنتهي العلاقة بين المليشيات الحوثية والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بمواجهة مسلحة.
وقال المخلافي فى حوار مع جريدة الشرق القطرية: “أعتقد أن هذا النوع من العلاقات الغير سوية والتي تأتي على حساب الشعب اليمني، بين جماعة قررت أن تُشرد وتقتل الناس من أجل أهداف ومصالح شخصية وتلتقي لهذه المصالح الشخصية بعيدا عن أي روابط موضوعية، نحن نعرف أن المخلوع صالح، خاض ضد الحوثيين 6 حروب، وهو الآن يتحالف معهم، فمثل هذا النوع من العلاقات عادة ما تنتهي بـ”كارثة” .
وأضاف: “بوادر هذه الكارثة بدأت حتى الآن، وفي رأيي مآل هذه العلاقة سيكون في شكلين أولهما أن يتخلى الحوثيون عن صالح، لأنهم الطرف الذي يراهن على أنه سيبقى في المشهد باعتبارهم مكونا وشريكا في المجتمع وهو فرد، وسيتركونه لمصيره، وثانيهما: أن يتواجه الحليفان معا إذا استمر صالح في غيه وهذا أيضا سيكون على حساب الشعب اليمني..
وذكر المخلافي أن الحوثيين الآن يُبدون استعدادا نسبياً للمشاركة في مفاوضات سلام، لأنهم يدركون أن مشروعهم فشل، وليس أمامهم غير الذهاب لمفاوضات تحفظ لهم ما يمكن أن يخرجوا به من شراكة، أما المخلوع صالح يشعر بأنه إن ذهب لمثل هذه المفاوضات فقد انتهى أمره، لأنه كفرد وكعائلة لم يعد لهم مكان في مستقبل اليمن، ولهذا يحاولون تعطيل أي مفاوضات، وعليه أعتقد أن الحوثيين سيتخلون قريبا عن صالح، أو قد ينتهي الأمر ضده بالمواجهة المسلحة.
وأشار وزير الخارجية اليمني إلى أن علي عبدالله صالح الآن كـ”المقامر” الذي يلعب بكل أوراقه لعله يخرج بأي مكاسب، لكنه غير قادر لتحقيق أي شيء.. الشعب اليمني الذي ذاق مرار حكمه الاستبدادي، لن يقبل بقضية الخروج الآمن وصالح يواجه عقوبات دولية ويجب أن يواجه مصيره، وعلى المجتمع الدولي أن يواجه صالح ويُخضعه لمحاكمات، وهذه العقوبات تمنعه من الحركة، وتفرض عليه الالتزام والانصياع الكامل، إذا أراد أن يكون باقياً على “قيد الحياة”..

