على عكس كثيرين ممن سبقوه فقد ظهرت بصمات الهولندي مارتن يول المدير الفني للأهلي على أداء الفريق واضحة بشكل سريع.
فقد قدم الأهلي شوط أول “عالمي” على الشرطة خلال المباراة التي فاز فيها 5-3 وان استمرت الأخطاء المثيرة للجدل بالنسبة للفريق الأحمر.
الأهلي أنهى الشوط الأول متقدما 4-1 وفي الشوط الثاني نظريا خسر 2-1 من الشرطة، لكن الأمر ليس برمته إيجابي، وكذلك ليس كله سلبي.
فقد ظهرت إيجابيات الأهلي في مباراة اليوم هو كالعادة ما يركز عليه مارتن يول أن الجميع يمكنه أن يسجل أهداف فرأينا ذلك عن طريق أحمد فتحي “هدفين” ومؤمن زكريا العائد للتهديف، بالإضافة إلى عمرو جمال.
فالمدرب الهولندي يريد أن يكون لدى جميع لاعبيه قدرة على تسجيل الاهداف حتى يتمكنوا من حل المواقف المعقدة.
كذلك فإن الكرة السريعة أداء يميز فريق مارتن يول في المباريات الأخيرة، وهوا ما يحاول أن يركز عليه المدير الفني.
الأجناب أكثر نشاطا مع مارتن يول، فقد كانت الكرات العرضية الحل الوحيد الذي يعتمد عليه المدرب الأسبق جوزيه بيسيرو، لكن مارتن يول يظهر مرونة وتنوع في امتلاك الكرة أمام منطقة جزاء الخصوم.
أما السلبيات فوضح أن يول لم يهيء لاعبيه جيدا بين الشوطين بأن المباراة مازالت في الملعب، وقد بدا تخاذل نسبي في أداء اللاعبين.
كذلك أخطاء الدفاع التي كادت تكلف الفريق أكثر من هدفي سيسيه في الشوط الثاني.
ولم تظهر شخصية الأهلي الحقيقية في الشوط الثاني بعكس الشوط الأول تماما.
يول بحاجة إلى وقفة مع النفس ومع لاعبيه، فالفوز الكبير على الشرطة.. 3 نقاط مهمة لكن تدارك الاخطاء أهم.
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..
