الياس توما – إرم نيوز
ولا يحمل افتتاح المكتب أي أبعاد سياسية رسمية، كون الخارجية التشيكية لا تعترف بالكيان الكردي، الذي أعلن شمال سوريا الشهر الماضي، وإنما هو عبارة عن تجمع مدني، لذلك يحمل رسميا تسمية “تجمع وحدات الحماية الشعبية في أوروبا“.
ووفقا لرئيس التجمع الكردي، شيروان حسان، فإن المكتب يريد التركيز على تقديم معلومات أوسع عن الظروف التي يقاتل فيها الأكراد ضد تنظيم داعش والحصول على الدعم.
وأشار الرئيس السابق للوحدات الخاصة التشيكية SOG والمعروف بدوره الكبير في مساعدة الأكراد عسكريا، لومير نيمتس، إلى محدودية التسليح الذي يتلقاه أكراد سوريا مقارنة بنظرائهم في العراق.
وقد جاء الإعلان عن افتتاح المكتب في براغ، بعد يومين من إصدار وزارة الخارجية التشيكية، بيانا أعلنت فيه رفضها الاعتراف بما يسمى بـ “كردستان سوريا”.
