عندما كنت صغيراً كانوا ينعتوني بالغباء فأرد بابتسامة مزيفة! وفي يوم من الأيام قررت أن أحارب الغباء، لقد كان القرار الأغبى في حياتي! لن استخدم في حربي ضد الأغبياء F16 أو F35 فلدي F360 التي تطلق صواريخ محشوة بالشوكولاتة!
ماذا حدث لبرشلونة؟

بدأ المحللون بالتفكير ما الذي حصل لبرشلونة خاصة بعد هدف التقدم؟ ليست صعبة فميسي كان يحلم بطريقة الاحتفال بالهدف 500! أما سواريز فأخذه للحنين للأيام الجميلة أيام العض والرفس! انيستا كان يتخيل الاحتفالات بعد الكلاسيكو لروح كرويف! وبيكيه كان يفكر ماذا سيكتب على فيسبوك! وكان أفضل تصريح لانريكي بعد المباراة عندما قال للاعبيه: استيقظوا!
الحيط الواطي في برشلونة
أول شيء فعلته الصحافة الإسبانية هو انتقاد انريكي ووصفه بأنه لا يجرؤ على استبدال الثلاثي، رغم أنهم انتقدوه سابقاً لأنه يستبدلهم في مباريات مهمة كما حدث في كأس السوبر! ولم ينتقد الإعلام الثلاثي نفسه رغم أنه لم يقدم شيئاً يذكر في الكلاسيكو. كثر تساءلوا أين الثلاثي؟ إنهم هناك يدافعون عن مرمى ريال مدريد! الإعلام ترك الثلاثي الذي خذل فريقه وجلد انريكي لأنه كما قال المثل ” الحيط الواطي كل الناس بتنطه”!

أوهام مشجعي برشلونة
أصبح رونالدو الآن ثالث هداف في تاريخ الكلاسيكو بـ 16هدفاً. وهذا ما يؤكد ما يقوله مشجعي برشلونة دائماً فرونالدو لا يسجل إلا في الفرق الصغيرة! هو في الحقيقة لا يسجل وإنما يصفع وبرشلونة تلقى منه صفعات أكثر من عدد الصفعات التي تلقاها الفتى شجاع من أخواته في المسلسل الكرتوني الشهير أنا وأخواتي!
مشجعو برشلونة صحياً
صحيفة إيل موندو: بنزيمة ورونالدو يُسكتان 99 ألف متفرج في كامب نو. اعتاد رونالدو على إسكات مشجعي برشلونة باحتفاله الشهير بالأهداف ولكنه لم ينجح في إسكاتهم هذه المرة فبعد انتهاء المباراة بدؤوا يصيحون ” الفارق 7 نقاط، تذكروا 4-0″ ولشدة ارتفاع الضغط والحرارة أصبح بعضهم بحاجة للنوم! أما البعض الآخر فبحاجة لحقنة مهدئ بطول نصف متر!

الحكم ساعد برشلونة
جمال الشريف: هدف بيل صحيح والحكم أخطأ. ليست مشكلة أن الحكام يساعدون برشلونة ولكن المشكلة أن برشلونة ينكر ذلك ولا يشكرهم على جهودهم! المهم أن الحكم رأى ألبا يسقط وبيل يطير ولكنه لم ير تصادم طائرات فتوقع وجود مطب هوائي أسقط ألبا! إذاً الصافرة كانت أمراً عادياً بالنسبة لشرطي المرور!
شاهد ما شفش حاجة
صحافة كتالونيا تهربت من الحديث عن خسارة برشلونة في الكلاسيكو واكتفت بالحديث عن تكريم كرويف أي أنها كانت” شاهد ما شفش حاجة”! ولمن يسأل لماذا؟ فإن الحقيقة التي لم تعترف الصحافة بها هي التي تسبب لها الألم! والحكمة تقول: ” ليست التصرفات هي التي تسبب لك الألم وإنما مكانة صاحبها في قلبك”!
لا تعليق
راموس: لو كنت أعرف أننا سنفوز بعشرة لاعبين لخرجت مبكراً! هذا التصريح قوي لدرجة لا أحتاج أن أعلق عليه سوى أن أقول إنه الهدف الثالث في برشلونة!

أغرب منطق
بعض مواقع التواصل الاجتماعي الكاتالونية تقول إن إدارة برشلونة فرحة بالهزيمة لأن بيريز قد يبقي على الريال كما هو دون الثورة التي وعد بها! كيف يفكر هؤلاء؟! من أين جاؤوا بهذه القصة؟! الخسارة أبكت القرود الضاحكة في حديقة برشلونة الشهيرة! والأغرب أن بوتراجينيو يقول: فارق الـ 7 نقاط أمر جيد! لا شك أنه جيد فهو يؤجل حسم برشلونة لليغا أسبوعاً واحداً!
نكتة الأسبوع
في المعدل يشهد الكلاسيكو 33 خطأً! هذه ليست مباراة كرة قدم إنها معركة بين قبيلة الجواميس وعشيرة وحيد القرن! والتي يحطم كل من الفريقين فيها الفريق الآخر بكل شراسة لأجل الفوز بقطعة العلكة التي ألصقها زيدان بطاولة المؤتمر الصحفي!
لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك
