بالنظر إلى سير مباراة فريق الزمالك أمام نظيره الإسماعيلي لم يكن من المفاجئ أن يحقق الأخير نتيجة الفوز بالهدف الوحيد.
قد يكون الإسماعيلي أقل من حيث الفرص على المرمى، لكنه بقيادة مدربه خالد القماش أحسن قراءة المباراة، وهو نفسه ما فشل فيه المدرب الاسكتلندي للزمالك أليكس ماكليش.
ونجح الإسماعيلي في تحقيق المطلوب بتلك المباراة وهو الـ 3 نقاط على غرار الدور الأول، لكن تلك الخسارة التي نالها الأبيض والتي تقلص حظوظه في الفوز بالدوري تتلخص أبرز أسبابها فيها.
1- انتشار سيء من لاعبي الزمالك، فعندما يتسلم الكرة محمد كوفي أو علي جبر، يظل حائرا في تسليمها حتى يجد أي منهما ضالته في طارق حامد الذي بدوره يجد نفسه وحيدا في وسط الملعب باستثناء معروف يوسف، حتى أن شيكابالا الذي أجهد نفسه بالنزول لوسط الملعب الدفاعي لم يكن له دورا فاعلا في الهجوم.
الانتشار الجيد سلاح أي فريق للفوز، وهو ما فعله الإسماعيلي فعندما كان يمتلك الكرة كان يتحرك بشكل أفضل نحو الهجوم .
2- تبديلات بلا هدف وتوقيتها متأخر من ماكليش، حيث أن الدفع بمهاجم ثانٍ وهو أحمد حسن مكي، وهو أمر يعكس عدم رؤيته للمباراة، فهو لم يكن بحاجة لمهاجم ثانٍ، لأن الكرة كانت تصل بالصدفة إلى المهاجم الوحيد مايوكا، لكن بناء الهجمات كان يشهد عشوائية لا مثيل له.. بالإضافة إلى أن أحمد حمودي وحازم إمام تبديلان متأخران لا طائل منهما.
3- الجانب الثالث ليس فنيا لكنه يختص جزء منه بماكليش أيضا، وهو الروح القتالية الغائبة، فقد تكرر مشهد تحرك اللاعبين عبثا في الملعب، وعدم الإصرار على استعادة الكرات المفقودة مبكرا.
الزمالك أمام معضلة صعبة من الآن وحتى نهاية الموسم، فهل يدرك ما فاته !؟
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..
