ربيع يحيى– إرم نيوز
يستعد سلاح البحرية الإسرائيلي لنشر نظم تجسس حديثة، تتيح له رصد ما يدور على سواحل لبنان وقطاع غزة، وتمنحه مسافة أكبر للرؤية، تمكنه من رصد الأفراد على الساحل والقوارب الصغيرة في المياه.
ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تقريرا مصورا، اليوم الثلاثاء، يظهر قدرة أنظمة التجسس الحديثة، وقال إن شركات إسرائيلية هي التي أنتجتها، مضيفا أن الخطوة التي يعتزم سلاح البحرية القيام بها قريبا، تنضم إلى خطوة مماثلة، على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث شهدت الأسابيع الماضية نشر العشرات من هذه المعدات بمحطة مراقبة في “رأس الناقورة”، قبالة لبنان، وفي موقع عسكري قرب معبر “إيرز”.
ولفت التقرير إلى أن أجهزة التجسس الحديثة تحسن بشكل كبير من مدى مراقبة ما يدور عند الحدود اللبنانية وفي قطاع غزة قرب السياج الحدودي، وتزيد من مدى المسافة المستهدفة.
وأشار إلى أن أجهزة مماثلة سوف تُلحق بالسفن الحربية التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي، تستهدف مراقبة ساحة البحر الأحمر قرب قاعدة سلاح البحرية في إيلات، فضلا عن سفن الاستطلاع القابعة قبالة سواحل لبنان وقطاع غزة، ضمن خطة فوق سنوية يطلق عليها “أوبترونيكا”.
وتابع التقرير أن كاميرات المراقبة وأجهزة الاستشعار المشار إليها سوف تحل محل الأجهزة القديمة التي كانت مستخدمة حتى الآن، ومنذ قرابة عشر سنوات مضت، معتبرا أن تلك الأجهزة سوف “تزيد من أعين إسرائيل حدة”، على حد وصفه.
وفسر ذلك بأن الأجهزة الجديدة توفر رؤية دقيقة على مسافة عشرات الكيلومترات، ويتخطى مداها ضعف مدى الأجهزة التي كانت مستخدمة حتى الآن، ويمكنها أن تحدد على مسافة عشرات الكيلومترات “موتوسيكلا مائيا” أو “زورقا صغيرا”، حيث سيتم دمج نظم التجسس مع أنظمة الرادار التي تقوم بمسح دوري للمناطق المستهدفة، بما سيقلص من عدد حالات الإنذار التي يتبين بعد ذلك أنها كاذبة.
ونقل الموقع عن مصدر بالجيش الإسرائيلي أن الرادارات الملحقة بالسفن الحربية لا يمكنها تحديد الأجساد البشرية، بينما تستطيع الأجهزة الحديثة تحديدها، كما أن الظروف الجوية شديدة التطرف وارتفاع الأمواج، كثيرا ما تعيق عملها، وهو أمر يتم التغلب عليه عبر الأجهزة المشار إليها، والتي تمت تجربتها بالفعل، منوها إلى أن تلك الأجهزة قادرة على التصوير ليلا أو نهارا، ويمكنها رصد سفينة على مسافة 40 كيلومترا من السواحل الإسرائيلية.
