الرئيسية » "الاتحاد الأفريقي" يحيي ذكرى "الإبادة الجماعية" في رواندا

"الاتحاد الأفريقي" يحيي ذكرى "الإبادة الجماعية" في رواندا

"الاتحاد الأفريقي" يحيي ذكرى "الإبادة الجماعية" في رواندا

أديس ابابا / عبده عبدالكريم وإبراهيم صالح / الأناضول

أحيا “الاتحاد الأفريقي” في مقره بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس الخميس، الذكرى الـ 22 لمأساة “الابادة الجماعية” التي شهدتها دولة رواندا في العام 1994، ودعا إلى “الاتعاظ منها، والعمل على حل الصراعات ومنع تكرار مجازر الإبادة الجماعية في القارة السمراء”.

وحسب مراسل الأناضول، نظمت الفعالية إدارة الشؤون السياسية في مفوضية الاتحاد الأفريقي (بمثابة الجهاز التنفيذي للاتحاد)، بالتعاون مع سفارة رواندا في أديس أبابا.

بينما حضرها مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، إسماعيل الشرقاوي، ومفوضة الشؤون السياسية في الاتحاد، عائشة عبدالله، ووزير الدولة الأثيوبي، تاي اصقى سلاسي، وسفيرة رواندا في إثيوبيا، هوبي توموكوندي، وممثلون عن الجالية ومنظمات المجتمع المدني الرواندية في أثيوبيا، إلى جانب ممثلين عن البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى إثيوبيا.

وخلال فعالية إحياء الذكرى، تم إضرام النار في مشاعل؛ كأداء تعبيري يرمز إلى رفض “الإبادة الجماعية” في القارة الأفريقية، وأماكن أخرى من العالم.

فيما ألقى متحدثون، خلال الفعالية، كلمات تدعو إلى منع تكرار مجازر “الإبادة الجماعية” في أفريقيا، والعمل من أجل إرساء الاستقرار والسلام في ربوع القارة، عبر القضاء على بعض الصراعات والنزاعات التي تشهدها.

وأكدت الكلمات، أيضا، على أهمية الاتعاظ مما حدث في رواندا، والتعلم من نجاح هذا البلد الأفريقي، إلى حد كبير، في تجاوز المأساة؛ عبر التسامح، وإعادة بناء الدولة.

وحول ذلك، قالت سفيرة رواندا في إثيوبيا، هوبي توموكوندي، لـ”الأناضول”، على هامش إحياء الذكرى، إن بلادها “قطعت شوطًا كبيرًا في المصالحة والتسامح، اللذين أسهما في التطور التنموي الذي تشهده حاليا”.

وأضافت أن رواندا “عملت على بناء قيادة رشيدة وواعية تعمل على منع تكرار أية مآسي في البلاد من خلال تعزيز الوحدة بين الروانديين، وتهيئة المناخ أمام الجميع للإسهام في التنمية”.

وأشارت توموكوندي أن بلادها أصبحت من الدول الرئيسية التي تساهم في عمليات حفظ الأمن والسلم في القارة السمراء.

وشهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق خلال عام 1994 بدأت في 6 أبريل/نيسان واستمرت حتى منتصف يوليو/تموز من العام ذاته؛ حيث شن القادة المتطرفون في قبيلة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة التوتسي.

وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على مليون شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، وكانت غالبية الضحايا من قبيلة التوتسي.

وانتهت أعمال العنف هذه عندما نجحت “الجبهة الوطنية الرواندية”، وهي قوة من المتمردين ذات قيادة توتسية، في طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة الجماعية إلى خارج البلاد.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

تصفح ايضاً

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع(إطار)

admin2

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع

admin2

يوفينتوس يؤكد تفوقه على ميلان ويعزز صدارته للدوري الإيطالي

admin2

يميني إسرائيلي يثير الجدل بدعوته للفصل بين اليهوديات والعربيات

admin2

ولي العهد السعودي: سنردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج

admin2

ولي العهد السعودي يدشن حسابه في “تويتر”

admin2