شهدت السنوات الأخيرة الماضية حالات عديدة لانتقال لاعبين ما بين الأهلي والزمالك، فمنذ صفقة رضا عبدالعال التاريخية قل التعاون ما بين القطبين فيما يتعلق بانتقالات اللاعبين، ليقتصر الأمر على صفقة هنا وأخرى هناك.
ولعل أبرز تلك الأمثلة في السنوات الأخيرة محمد صديق وطارق السعيد ودومينيك دا سيلفا وصبري رحيل، لكن بعيداً عن الانتقال الذي حُسم بالفعل، فإن هناك بعض اللاعبين ضغطوا على ناديهم من خلال الترويج لمفاوضات مع الأهلي سواء كانت صحيحة أو مجرد شائعات.
والمعروف أنه في الأهلي أو الزمالك، عندما تدرك الإدارة بأن هناك مفاوضات من جانب الغريم مع أحد لاعبي الفريق تسارع الإدارة بتعديل عقد اللاعب أو منحه ترضية مالية أملا في أن تعوضه على مفاوضات النادي المنافس.
يرصد “سبورت360” أبرز تلك الحالات التي عمد فيها بعض اللاعبين في القلعة البيضاء على الضغط على ناديهم بورقة مفاوضات الأهلي.
– عبدالواحد السيد
الحارس المخضرم في الزمالك سابقاً، والذي انتقل مؤخرا للكرة الشاطئية، من بين أبرز من حرس عرين الزمالك في الألفية الجديدة، فقد ارتبط اسمه طويلا بالزمالك، ولطالما رددت الجماهير اسمه حباً في انتمائه للنادي.
لكن عبدالواحد وتحديداً في آخر فترتي تجديد تعاقد دائما ما كانت تحوم حوله أنباء مفاوضات الأهلي، فسواء كانت تلك المفاوضات صحيحة أو خاطئة، فإنها كانت بمثابة ورقة ضغط على إدارة الزمالك لتجديد عقد الحارس.
– بشير التابعي
عندما عهد ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق بحسم صفقة بشير التابعي، العائد من تركيا، كانت الصفقة قاب قوسين أو أدنى من التعثر بعد مكالمة عدلي القيعي مدير التسويق السابق بالأهلي مع اللاعب، وكادت بالفعل تتحول وجهته إلى الجزيرة، لكنه تم إقناعه بالحصول على مقابل مادي أكبر من أجل الانضمام للزمالك والعودة لناديه السابق بعد التجربة الاحترافية.
– وائل القباني
كان من بين اللاعبين أيضا الذين وقعوا بالفعل على عقود مبدئية من أجل الانضمام للأهلي – بحسب ما أكدت مصادر زملكاوية في ذلك الوقت – حيث كان ينوي الرحيل عن الزمالك في موسم 2006-2007، قبل ان يتخلى عنه الزمالك طواعية بفرمان من المدرب الفرنسي هنري ميشيل الذي هو أيضا ترك الفريق في معسكره بفرنسا.
ولعل هناك أمثلة أخرى كثيرة لكن النهاية عادة ما تختلف سواء بحسم التجديد الرسمي أو بفتح باب الرحيل أمام اللاعب الذي عادة ما لا ينتقل للأهلي.
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..
