الرئيسية » سبورت – ريال مدريد ضد فولفسبورج .. هل يستمد الثقة من عصر الريمونتادا؟ – كوره

سبورت – ريال مدريد ضد فولفسبورج .. هل يستمد الثقة من عصر الريمونتادا؟ – كوره

“ريال مدريد لا يمكنه أن يفكر فيما سيفعله بعد الإقصاء من البطولة، ريال مدريد يفكر دائماً في تحقيق الانتصار والعبور إلى الدور التالي” هذا ما أراد زيدان إيصاله لوسائل الإعلام التي سألته عن الخطوة التالية للنادي في حال أقصي من دوري الأبطال، زيزو رفض الحديث عن ذلك أو التفكير فيه فالتأهل فقط ما يجب أن يفكر فيه النادي، اللاعبون، والجماهير.

إذاً هو التحدي، ريال مدريد يريد قلب تأخره أمام فولفسبورج بهدفين نظيفين إلى فوز عظيم في سانتياجو برنابيو، الفريق الأبيض عاقد العزم على تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء العودة رغم أنه عجز عن فعل ذلك طوال المواسم الماضية، فكلما تأخر في لقاء الذهاب إلا وأقصي من البطولة في لقاء العودة سواء في كأس الملك أو دوري الأبطال.

لكن تاريخ النادي العظيم يشهد دائماً على أجيال مختلفة ومتنوعة، الجيل الحالي في الفريق وإن كان لم يحقق أي عودة بالنتيجة حتى الآن إلا أنه يستطيع استمداد الثقة من عصر الريمونتادا العظيم، جيل ثمانينات القرن الماضي.

ريمونتادا بالإسبانية (Remontada) تعني قلب النتيجة في لقاء العودة بالمصطلح الرياضي، قلب الطاولة على المنافس بالمعنى الأصح، كلمة اختارتها صحيفة أس فجر اليوم كعنوان رئيسي لغلافها.

ASSS

ريال مدريد في ثمانينات القرن الماضي كان أفضل فريق في أوروبا أجمع يستطيع قلب تأخره ذهاباً إلى فوز عظيم إياباً، عصر هوجو سانشيز وبوتراجينيو وفالدانو وسانتيانا وكاماتشو ومانويل سانشيز وميتشيل، الجيل الذي لقن منافسيه دروساً عدة في كيفية قلب النتيجة في لقاء العودة.

الحكاية بدأت في موسم 19841985 في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي حيث تلقى الفريق الأبيض الهزيمة أمام ريجيكا اليوغسلافي في ذهاب الدور الثاني 3-1 ورغم صعوبة المهمة استطاع قلب تأخره إلى الفوز بنتيجة عريضة 3-0 إياباً، انجاز تكرر في الدور الثالث وبشكل أكثر إثارة وصعوبة، فبعد الهزيمة في بلجيكا 3-0 على يد أندرلخت حقق الريال عودة تاريخية بالفوز إياباً بنتيجة ساحقة وصلت إلى 6-1!

ريومنتادا ريال مدريد لم تتوقف في تلك النسخة بل استمرت لتشمل عودة مدوية أمام إنتر ميلان واكتساحه بثلاثية نظيفة بعد الهزيمة في جوزيبي مياتزا 2-0 في ذهاب نصف النهائي، الريال أكمل مشواره نحو النهائي بقلب الطاولة على ثلاث منافسين تباعاً قبل أن يحقق اللقب.

الموسم التالي (8586) لم يكن مختلفاً حيث كرر فيه ريال مدريد ذات المعجزات، بوروسيا مونشنجلادباخ أذاق الريال الذل والهوان في ألمانيا وسحقه بنتيجة 5-1 في ذهاب الدور الثالث لكن في معجزة لن تنسى استطاع الريال قلب تأخره إلى فوز ساحق إياباً بنتيجة 4-0 في سانتياجو برنابيو، معجزة تكررت في نصف النهائي وعلى حساب إنتر ميلان أيضاً فبعد الهزيمة ذهاباً 3-1 حقق الريال العودة في مدريد باكتساح الفريق الإيطالي 5-1.

لم تتوقف معجزات عصر الريمونتادا عند كأس الاتحاد الأوروبي بل امتدت لتشمل البطولة الأغلى كأس الأندية البطلة، الريال حقق إحدى أفضل مباريات العودة في تاريخه حينما قلب تأخره أمام ريد ستار اليوغسلافي ذهاباً في ربع النهائي 4-2 إلى فوز عظيم إياباً بنتيجة 2-0 موسم 8687.

لكن تبقى إحدى أعظم معجزات جيل الريمونتادا أمام بايرن ميونخ وصيف بطل أوروبا في موسم 8788، الريال واجه البافاري في ربع النهائي ليجد نفسه متأخراً بالنتيجة 3-0 ذهاباً في ميونخ، لكن مثابرة ذلك الجيل لم تعرف المستحيل حيث قلصوا النتيجة مسجلين هدفين في الدقائق 84 ثم 89 ليؤجلوا الحسم إلى لقاء العودة وسط جماهيرهم، حينها مارسوا هوايتهم المفضلة وصفعوا وصيف أوروبا في البرنابيو ليهزموه بنتيجة 2-0.

رحل جيل وأتت أجيال لتخلفه، لكن ذكراه ستبقى حاضرة كلما احتاج ريال مدريد لحافز يمكنه من قلب النتيجة على منافسه في أدوار خروج المغلوب، حينها لن يجد اللاعبين أفضل من جيل الريمونتادا كحافز وملهم أساسي لتحقيق النتيجة الأهم.

** اقرأ أيضاً: ما يجب على ريال مدريد فعله حتى يجتاز عقبة فولفسبورج

تصفح ايضاً

يونايتد يثأر من السيتي ويكتسحه برباعية في ديربي مانشستر

ادارة النشر

يوفنتوس يكشف عن قائمته لموقعة ريال مدريد الأوروبية

ادارة النشر

يوفنتوس يفاضل مابين هذا الثلاثي للتعاقد مع أحدهم – كوره kooora

admin2

يوفنتوس يسحق فيورنتينا ويتأهل لنهائي الكأس

ادارة النشر

يوفنتوس يخطف كأس إيطاليا من بين أنياب لاتسيو

ادارة النشر

يمنية تلتقط سيلفي مع نجم برشلونه ليونيل ميسي وتشعل مواقع التواصل “شاهد الصورة”

ادارة النشر