
أقيم مؤتمر حديث الحرب في قاعة البتراء التي نظمها عدد من شباب عدن ومنظمات مجتمع مدني وبرعاية مؤسسة الأمناء للإعلام والصحافة ومؤسسة الأمناء الخيرية الاجتماعية والتي شارك فيها وكيل محافظة عدن محمد نصر الشاذلي ومدراء مديريات كريتر خالد سيدو وعوض مشبح ومدير شؤون الاجتماعية والعمل أيوب ابوبكر وجمع كبير من الشباب والإعلاميين من كافة الوسائل الإعلامية المختلفة .
هدف المؤتمر الذي تحدث فيه عدد من المتحدثين الذين ضربوا أروع الأمثلة في ساحات القتال وذلك من حسهم بالمسؤولية وتمثل وجودهن للعشرات و المئات والآلاف ممن ساعدوا و أسعفوا وأغاثوا بالدواء والغذاء ،وتم هذا النصر لعدن بفضل الله ومن ثم شهداءنا الأبرار وبهؤلاء الأبطال الذين استشهدوا في سبيل إحياءنا و الذين جرحوا لأجل حمايتنا .
واليكم حصيلة ماتم عرضه من قبل المتحدثين عن تجاربهم الشخصية خلال فترة حرب 2015م على الجنوب في مؤتمر حديث الحرب:
تقرير / عدن / خديجة الكاف
إنقاذ جريح وإنعاش قلبه
تحدث الدكتور ايمن علي د.أيمن علي مسؤول الاتصال من أجل التنمية في الهيئة الطبية الدولية عن تجربته اثناء الحرب وماتعرض له من ذهول عندما رأى عشرة اطباء يحاولون انقاذ جريح ويخرجوا قلبه ويمسكونه ويدلكوه خارجيا .. مشيرا الى محطات كثيرة توقف من سير الحياة الطبيعية قبل أسبوعين من الحرب و يعرض حالات وعبر لن ينساها في حياته, و اول 48 ساعة أثناء مشاركته مع أربعة من الأطباء في فتح مستشفى 22 مايو وكان واحدا من الأطباء الأربعة الذين افتتحوا مستشفى 22 مايو ( مستشفى خليفة الجراحي ) حاليا و عمل كطبيب عام في قسم الطوارئ في الشيخ عثمان في عدن ، وعمل كطبيب في طوارئ و خيمة المستشفى الميداني التابع للصليب الأحمر,كان المسئول الطبي في مركز تلي ميدسين و واحدا من الأطباء المناوبين في المركز, أيضا كمنسق لأتلاف عدن للإغاثة.
توزيع الأدوية والمعدات الطبية
فعبر الدكتور وائل الحاج في حديثة عن دوره في حرب كان يساعد في توزيع الأدوية والمعدات الطبية في المناطق الجنوبية والتنسيق وإدارة حملات مكافحة الوباء لحمى الضنك و الملاريا.
وأشار إلى الفريق الذي كان يعمل من اجل مساعدة الناس في حملات الرش وتأهيل المستشفيات و المراكز الصحية وساهم بالكثير من اجل مساعدة الناس في عدن وبعض المناطق الجنوبية.
نيران أول امرأة تدخل المطار أثناء تطهيره
وأشارت المحامية نيران سوقي مشرفة للإغاثة الغذائية في الهلال الأحمر الإماراتي إلى أنها عملت في الحرب على توزيع الماء و الطعام للمقاومة في كلا من كريتر, المعلا و خورمكسر في عدن.. مضيفة أنها قامت على توزيع الإسعافات الأولية للمقاومة في مناطق عدة في عدن..عملت في الإغاثة الغذائية للنازحين في مدينة إنماء السكنية و المنصورة و بعض أجزاء من كريتر, أيضا على نقل الأطباء إلى المستوصفات و إلى بعض المنازل لعلاج بعض الأطفال في عدن.
وقالت انه أثناء قيامهم بنزولات للبيوت المتضررة في كريتر بأول هجمة من قبل الاجتياح الحوثي .. مؤضحة طريقة عملها أنها كونت مجموعة تواصل للإغاثة في تطبيق الواتساب, لإيصال الطعام و الشراب للمقاومين في منطقة كريتر , المعلا, خورمكسر .
وأضافت أنها نسقت مع الأخ غسان الشعيبي من أجل توزيع المساعدات الغذائية للنازحين في منطقة إنماء و المنصورة وذلك من بعد نزوحها إلى إنماء.
وأكدت وجودها كامرأة أثناء تطهير المطار و كيف ساعدت على تقديم الإسعافات الأولية للمقاومين .
مقاومة عدن تعاني التهميش
تحدث قائد المقاومة في البساتين علي الكازمي ( أبو مشعل) مامر به أثناء مقاومته مع المقاومين من أبناء عدن ضد الحوثين الأمن المركزي, شارك في معركة الصولبان إلى 23 وكذالك المعارك في دار سعد والمعارك الطاحنة في البساتين.
وأشار الى التهميش الذي تعانيه مقاومة عدن وإنها لم تلقى الاهتمام من قبل الحكومة ومن دول التحالف برغم التضحيات التي قدمها أبناء عدن .. مشيرا إلى مقتل عدد من القيادات و الشباب و الأصدقاء و الأقارب في الحرب الذين كانوا تحت قيادته فهولاء هم الأبطال ظلوا مستمرين في كفاحهم حتى نيل النصر و العز لعدن و لأبناء عدن والجنوب
واستطرد قائلا أبو مشعل أنه ينبذ المناطقية في الجنوب, و يثمن دور المقاومة من أبناء عدن الذين وصلوا إلى لحج و أبين وكان من بينهم أبو مشعل والمقاومين تحت قيادته.. وفي ختام حديثه عن أدوار المقاوميين الذين أدوا دورا بطوليا رائعا في الدفاع عن عدن.
تواجده أثناء انفجار انابيب ميناء الزيت
قال المصور الإعلامي فواز الحنشي في بداية حديثه انه شارك في العديد من المناطق أثناء الحرب, منذ بداية معركة الصولبان, وفي البساتين والعريش و صلاح الدين .. مشيرا انه كان متواجد أثناء انفجار أنابيب الغاز في ميناء الزيت كان مع الإعلاميين وقد رافقه الإعلامي ردفان الدبيس.
وتخلل المؤتمر رقصة شعبية قدمها شباب فرقة سماء عدن وبعض الأغاني التراثية وعرض فيلم وثائقي لدور مؤسسة الامناء للاعلام والصحافة خلال فترة الحرب وبعد الحرب .
