أن تكون بطلا فهذا يمنحكم دوافع كبيرة من أجل الاستمرار في النجاح.. صحيح أن الضغط النفسي يكون كبير للغاية خشية التعرض لاي إخفاق، لكن إحساس البطولة لمن تذوقه حافز كبير لأي فريق من أجل السعي للمزيد.
الزمالك ظهر بأداء باهت في مباراته أمام الداخلية التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة الـ 22 المؤجلة بينهما، فعلى الرغم من أن ماكليش يقود الفريق منذ 7 مباريات لم يقدم ما يشفع له، حيث لم تظهر بصماته على الفريق.
المدرب الاسكتلندي المعروف بكرته الدفاعية، فشل حتى فيما يتسم به، حيث أن الأداء الدفاعي كان متراجعا للغاية، فضلا عن التباعد الواضح بين الخطوط وغياب الربط وهو أمر سلبي كافي لأن يضيع مجهود أي فريق.
الفردية استمرت حاضرة في أداء الزمالك ولم يكن واضحا أن هناك أي توجيه من خارج الخطوط، فالعناصر الموجودة كان من الممكن أن تقدم أفضل مما يظهر به الفريق الآن.
ماكليش ليس مطالبا بأن يكون لديه عصا سحرية لتغيير الفريق، لكنه على الأقل لم يقدم جملة تكتيكية تعكس فكره، فبخلاف عشوائية الأداء لم تكن هناك أي جمل.
الزمالك مطالب بإعادة الحسابات خاصة قبل مواجهة مولدية بجاية التي لن تكون سهلة على الإطلاق.
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..
