أكدت دراسات ميدانية أن أكثر من 15 ألف متسول ينتشرون في العاصمة صنعاء بعضهم من أسر كانت تعيش قبل اجتياح الانقلابيين في 21 سبتمبر حالة من الاستقرار المعيشي.
وعد الانقلابيون إلى إقصاء الكثير من موظفي الدولة الذين يعيشون على رواتب لا تتجاوز الـ100 دولار شهريا، وفرضت على آخرين إجراءات تعسفية وأغلقت المؤسسات التي كانوا يعملون فيها فلم يجدوا إلا الشارع ملجا أخيرا لهم.
ويقول محمد، وهو مالك مطعم تحدث إلى “عكاظ” السعودية: “ أكن أرى قبل أحداث سبتمبر أطفالاً وشباباً ومسنين يطلبون من الزبائن السماح لهم بأكل ما تبقى من طعامهم على الطاولة، وهي ظاهرة خطيرة تهدد بمجاعة حال استمرار سياسة التجويع والابتزاز من ميليشيات الانقلاب”.
كما انتشرت ظاهرة الأطفال الذين يبيعون المناديل في الشوارع، ويتحدث أحدهم قائلا: “كان أبي موظفا لكن الانقلاب أغلق أمامه كل الأبواب، فاضطررت للنزول للشارع للحصول على لقمة العيش”.
