عبر عدد من كبار مسؤولي وزارة الحرب الإسرائيلية عن مخاوفهم من سرعة تطور كتائب الشهيد عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة “جيروسلم بوست” الإسرائيلية، أن حركة حماس تمكنت خلال هذه الفترة من زيادة عدد مقاتليها “الأشداء” وخاصة المنتمين لوحدة الكوماندوس، وأنها نجحت في اختبار صواريخها قصيرة المدى والتي تتمتع بقوة تفجيرية “جيدة”.
ونقلت الصحيفة استغراب عدد من هؤلاء المسؤولين العسكريين الصهاينة من تحدي الحركة لكافة الظروف المحيطة، من نقص الموارد المالية والمواد الخام اللازمة لصناعة الصواريخ والمتفجرات محلية الصنع في غزة، مشيرين إلى الحصار المفروض على الحركة ليس فقط من الجانب الصهيوني، بل أيضا من جانب مصر التي تمنع دخول المستلزمات الحياتية اللازمة فضلا عن ما يمكن أن يكون له علاقة بالنشاط العسكري داخل القطاع.
وزعمت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة أن قوات النخبة القسامية تضاعف عددها منذ حرب صيف 2014 ليصل لحوالي خمسة آلاف من مجمل مقاتلي القسام البالغ عددهم عشرين ألف مقاتل, حيث يوكل لهذه القوات تنفيذ عمليات عسكرية خاصة كتفجير الآليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الحدودية القريبة من قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فتدور تكهنات المسؤولين العسكريين بأن حماس تحاول البحث عن ساحة حرب بديلا عن قطاع غزة، وذلك نظرا للكثافة السكانية الهائلة التي يعاني منها القطاع، وهو ما يرجح في كل المرات تضاعف التكلفة البشرية والضحايا المدنيين في الحروب مع الكيان الإسرائيلي، وهو ما حصل على مدى الحروب الثلاثة الأخيرة.
