
هاجم كتاب وإعلاميون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الإعلام المصري معتبرين أنه إعلام “يقتات على الابتزاز وينساق خلف من يدفع أكثر”.
وأطلق النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هاشتاج “#رايك_في_الاعلام_المصري”، لاستطلاع الآراء حول أداء ومهنية الإعلام المصري.
وقال الكاتب السعودي تركي الشلهوب، مغردا “هو ليس إعلام أصلا، وإنما عبارة عن شلة بلطجية يقتاتون على الابتزاز، ويطبلون لمن يدفع لهم أكثر”.
من جانبه، قال مقدم البرامج على شبكة المجد الإعلامية السعودية هليل البلوي في تغريدة له ”#رايك_في_الاعلام_المصري هو السبب في تشويه سمعة الإنسان المصري وإظهاره بصور سيئة جداً في الأفلام والمسلسلات و و و، مع أن مصر شعبها عسل”.
وقال الكاتب المصري والباحث في التاريخ والفلسفة سامح عسكر “الإعلام المصري الآن سعودي الهوى طائفي النزعة، فقد كل مقومات الوعي الحضاري والثقافة المصرية ولم يعد يحترم عقل المواطن #رايك_في_الاعلام_المصري”.
المخرج والممثل المصري على ربيع، قال في تغريدة له “#رايك_في_الاعلام_المصري، أهم حاجة عندهم الفلوس. عشان كده عندهم استعداد يشتغلوا جواسيس لو إسرائيل احتلت البلد”.
ورد المذيع المصري سامي كمال الدين متهكما في تغريدة له: “هي الست الوالدة مقلتلكش حاجة بخصوص الإعلام، ولا هي كلمتك عن أبوك بس، وهو في إيدين الأشرار، #رايك_في_الاعلام_المصري #السيسي_حبيب_قلب_أمه”.
ناشطة التواصل الاجتماعي منى العسيلى، قالت معلقة “#رايك_في_الاعلام_المصري، أنا شايف أن الإعلام المصري لا يرقى حتى لإسم إعلام، إحنا ممكن نسميه السرك القومي .. #السيسي_حبيب_قلب_أمه”.
الناشط اسيد عبدو، هو الآخر، قال في تغريدة له “#رايك_في_الاعلام_المصري، من الواضح أن فيه إجماع على فساد الإعلام المصري. وده مش وليد اللحظة ده جهد سنين من الكذب والتطبيل لأصحاب المصالح”.
