الرئيسية » #ليبيا.. الأمن وحقوق الأطراف السياسية أبرز تحديات حكومة الوفاق

#ليبيا.. الأمن وحقوق الأطراف السياسية أبرز تحديات حكومة الوفاق

 

قال نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، إن أهم التحديات التي تواجهها حكومة الوفاق الليبية الجديدة، استعادة الأمن، واستئناف الحياة الطبيعية في البلاد، وضمان حقوق كافة الأطراف الموقعة على اتفاق المصالحة في الصخيرات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “اتفاق الصخيرات” سينظم عمل الحكومة، واستلامها لمقاليد الحكم، من أطراف الصراع.

– ما أهم التحديات التي تواجه المجلس الرئاسي الليبي ؟

من أهم التحديات التي نواجهها، عودة الأمن للبلاد، واستعادة الثقة بين الأطراف المتصارعة، واستئناف الحياة الطبيعة للشعب الليبي، من خلال توفير السيولة في البنوك، والسلع الأساسية، وخفض أسعار العملات الصعبة أمام العملة المحلية، أما على الصعيد السياسي، فالتحدي الأكبر الذي نواجهه ضمان الحقوق السياسية لكل الأطراف الموقعة على اتفاق المصالحة، الموقع في مدينة الصخيرات المغربية، في 17 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.

– كيف سيتعامل المجلس الرئاسي مع حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس، والحكومة المؤقتة في طبرق، والأطراف السياسية التي تعترف بشرعيته ؟

الاتفاق السياسي الليبي، هو من ينظم كل هذا فنحن دخلنا إلى طرابلس من أجل استلام المقرات من حكومة الانقاذ الوطني، ومباشرة عملنا من العاصمة، ولابد أن نستلم مقاليد الحكم أيضا من الحكومة المؤقتة التابعة لبرلمان طبرق، الذي قال رئيسها، عبد الله الثني، بأنه ينتظر مصادقة البرلمان على حكومة الوفاق (…) نحن نتظر يوم الاثنين القادم، حتى يصوت البرلمان على منح الثقة للحكومة.

– ماذا لو فشل البرلمان في طبرق بالانعقاد مثل ما حدث في مرات سابقة ؟

إن لجنة الحوار التي تضم أعضاء من البرلمان، والموتمر الوطني، وآخرون مستقلون، هي المرجعية لتنفيذ الاتفاق في هذه الحالة.

– هناك صراع عسكري في مدينة بنغازي (شرقي ليبيا) هل لديكم تصور عملي لإنهائه ؟

إن الصراع في بنغازي العاصمة الثانية لليبيا، جعل الحياة فيها صعبة جدا، وأسفر عن نزوح أعداد هائلة من المواطنين، إضافة إلى تدمير مبان وبيوت، والمجلس الرئاسي عليه رصد مبالغ كبيرة لإصلاح كل ما خلفته الحرب، إضافة إلى العمل من أجل الوصول إلى تفاهم مع كل الأطراف المتصارعة هناك سواء كانت قبلية أو سياسية.

– كيف سيتعامل المجلس الرئاسي مع عملية الكرامة العسكرية التي يقودها اللواء خليفة حفتر، بدعم من الحكومة المؤقتة في طبرق ؟

نحن سنعمل على تنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، ونحن ليس لدينا في هذا الاتفاق شيء اسمه “عملية الكرامة”، أو قوات فجر ليبيا، نحن لدينا جيش ووزراة دفاع، وأجسام أمنية سيجري تنظيمها مع بداية عمل وزارة الدفاع.

– كيف سيتعامل المجلس الرئاسي مع اللواء خليفة حفتر ؟

نحن نتعامل مع مؤسسة عسكرية ولا نتعامل مع أفراد، ليست هناك أسماء في الاتفاق.

– هل وضع الجلس الرئاسي خططا وتصورات لمحاربة تنظيم “داعش” في ليبيا ؟

نحن ننتظر من المؤسسة العسكرية هذا الدور، لأن الحكومة لم تبدأ عملها بعد، لدينا رؤية وتواصلنا مع بعض المجموعات المسلحة، وبعض القبائل التي أبدت استعدادها لمحاربة تنظيم “داعش” (…) الحرب ضد هذا التنظيم ستقودها المؤسسة العسكرية، وستكون حرب عصابات، واستخبارات وهذا يتطلب الكثير من الوقت والإعداد الجيد والتنسيق بين مختلف المناطق والقبائل.

المصدر :الاسلام اليوم

تصفح ايضاً

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع(إطار)

admin2

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع

admin2

يوفينتوس يؤكد تفوقه على ميلان ويعزز صدارته للدوري الإيطالي

admin2

يميني إسرائيلي يثير الجدل بدعوته للفصل بين اليهوديات والعربيات

admin2

ولي العهد السعودي: سنردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج

admin2

ولي العهد السعودي يدشن حسابه في “تويتر”

admin2