واصلت مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح خروقاتها للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منتصف ليلة العاشر من أبريل الجاري، كخطوة على طريق إحلال السلام في اليمن.
ففي محافظة الجوف، شرقي اليمن، قالت مصادر محلية إن القوات الحكومية، المدعومة بالمقاومة الشعبية، تصدت لهجمات عنيفة شنتها مليشيات الحوثيين وصالح على مواقع تسيطر عليها في مديريتي “المصلوب” و”خب الشغف”، ودارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مؤكدة أن المليشيات حشدت تعزيزات ضخمة إلى محيط المديريتين بهدف التقدم وتحقيق مكاسب على الأرض، لكنها لم تتمكن من ذلك.
من جانبها، ذكرت مصادر عسكرية في محافظة “مأرب” أن منظومة الدفاع الصاروخية التابعة للقوات الحكومية اعترضت في وقت متأخر من مساء أمس صاروخا “باليستيا” أطلقته مليشيات الحوثيين وصالح باتجاه المدينة، وتمكنت من تدميره قبل وصوله إلى هدفه.
وأكدت أن المليشيات واصلت هجماتها على مواقع القوات الحكومية بعدد من جبهات القتال، لكنها لم تتمكن من تحقيق أي تقدم.
وفي محافظة الضالع، جنوبي اليمن، شنت مليشيات الحوثيين وصالح قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مواقع للجيش والمقاومة الشعبية.
وقالت مصادر محلية إن القصف استهدف مواقع الجيش والمقاومة وأحياء سكنية في مدينة “مريس” بعد ساعات فقط من توقيع اتفاق بين الأطراف بخصوص وقف إطلاق النار في المدينة، مشيرة إلى أن اشتباكات متقطعة اندلعت بين المليشيات والمقاومة في منطقتي “نجد القرين” و”يعيس” استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

