رفض وفدي مليشيا الحوثي والمخلوع صالح إلى مشاورات السلام اليمنية في الكويت وقف قصفهم المدفعي على محافظتي تعز والبيضاء إلا بشرط وقف طيران التحالف العربي ضرباته ضد تنظيم القاعدة.
وقال الوفد اليوم السبت أن اتفاقًا تم مع تنظيم القاعدة –لم يحدد مكانه وزمانه- قضى بتسليم عناصر من التنظيم المتشدد كانت في سجون الدولة مقابل إطلاق سراح أسرى حوثيين لدى القاعدة.
وأطلقت مليشيات الإنقلاب المئات من المسجونين بعضهم ينتمي للقاعدة من السجون في أكثر من مناسبة منذ انقلابهم سبتمبر 2014.
وبحسب مصدر حاضر في المشاورات تحدث لمأرب برس فإن ناطق الحوثيين محمد عبدالسلام دافع أثناء الجلسة عن القاعدة بل وامتدح سيطرتها خلال سنة كاملة على ميناء المكلا.
عبدالسلام قال أن القاعدة حكمت أهم موانئ اليمن- ويقصد ميناء المكلا- لمدة سنة بوضح النهار وكانت السيطرة بحسبه ممتازة ومقبولة.
حديث عبدالسلام هذا يؤكد اتهامات وجهت للطرفين “القاعدة والحوثيين” بالتعاون فيما بينهم من خلال استخدام ميناء المكلا وموانئ أخرى لتهريب سلاح للحوثيين وكذا بيع المشتقات النفطية للإنقلابيين عبر ميناء المكلا.
ناطق الحوثيين لم يقف عند هذا النقطة بل تجاوزها ليعتبر ضرب القاعدة من قبل الحكومة والتحالف العربي بالغير مقبول.
وهدد صراحة بأنهم –أي الحوثيين والقوات التي معهم- سيقاتلون المشاركين في العملية العسكرية ضد القاعدة شرق وجنوب اليمن.
وكان أعضاء في الوفد الإنقلابي اشترطوا اليوم وقف العمليات ضد القاعدة لوقف عملياتهم العسكرية في مأرب والبيضاء وما يحدث في تعز من قصف مستمر

