_خاص _ محمد أمين الشرعبي
أثارت الصور التي تم تناقلها ليلة امس في مواقع التواصل الاجتماعي والتى التقطت لمئات العمال من أبناء تعز في عدن وهم في مراكز الحجز او في “دينات ” بعد حملة أمنية واسعة من قبل السلطة المحلية في عدن حيث تظهر هذا الصور وبشكل مهين المئات من أبناء مدينة تعز يرتصون بشكل مهين في سيارات ودينات من أجل ترحليهم عن مدينة عدن .
وبررت السلطة المحلية بعدن وادارة الامن في المحافظة أن الحملة تهدف الى ترحيل كل من لا يحمل بطاقة هوية شخصية لضبط الوضع الامني حسب ما نقل من تصريحات لمسئولين في الامن .
الا أن ناشطين نشروا صور اليوم لعشرات المحتجزين العمال من أبناء تعز وهم في مركز إحتجاز وهم يرفعون بطائقهم الشخصية كرد على مبررات القائمين على الحملة الامنية .
من جهة أخري تسأل الصحفي و المحلل السياسي عبد العزيز المجيدي أين قتلة الشيخ راوي يا سيد شلال ويا عيدروس الزبيدي ؟
ألم تعلنوا القبض على المتورطين باغتياله ؟
واضاف المجيدي في منشور له على صفحته في الفيس بوك أعمال الإغتيال لم تتوقف حتى اليوم في عدن، والسلطات هناك تذهب لمطاردة باعة البطاط والعمال الغلابى
لسنا ضد فرض سلطة القانون، فهو المطلب الذي لن تستقيم البلاد ولن يكون لنا أولكم دولة بدونه .
وأعتبر المجيدي ما يحدث حسب قوله أن “هناك من يورط الجنوب في صراعات جانبية، وبدلا من إرساء الاستقرار وتفكيك شبكة صالح التخريبية المتغلغة في أوساط الجنوبيين أنفسهم، يختلقون صراعات ، لتفريغ الكراهية فوق البسطاء”
كما طالبت الناشطة السياسية بشري المقطري في منشور له على صفحته في الفيس بوك ضمن تعليقاتها على صور ترحيل ابناء تعز من عدن طالبت الرئيس هادي رئيس اقاله من قام باﻻجراءات المناطقيه وترحيل العمال
او اعادتهم الى مناطق عملهم واﻻعتذار لهم.
الجدير بالذكر أن من تم ترحيلهم اكثر من 800 عمال من ابناء يعملون في مختلف المهن يعيشون في عدن منذ سنوات تم مداهمة منازلهم ومحلاتهم التجارية ومعاملتهم حسب محمد الحبشي كمجرمين .

