استنكر نشطاء ودعاة وكتاب وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، إقرار مجلس الشيوخ الأميركي، قانونا يسمح لـ”ضحايا هجمات 11 من سيبتمبر”، بمقاضاة المملكة العربية السعودية.
ودشن النشطاء وسما حمل اسم: “#ابتزاز_اميركي_للسعودية”، لكشف ما وصفوه بالتحايل الأميركي من أجل ابتزاز المملكة بعد مواقها الإقليمية الأخيرة.
وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الثلاثاء، تشريعا يسمح للناجين من هجمات 11 أيلول/سبتمبر وذوي الضحايا بإقامة دعاوى قضائية ضد الحكومة السعودية للمطالبة بتعويضات.
وجرت الموافقة على التشريع الذي يعرف باسم “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، بموافقة جماعية من أعضاء المجلس.
استنكار واسع
وقالت الكاتبة السعودية، حليمة المظفر، “معروف أن أمريكا ليس لها حليف سوى المصالح التي تخدمها وليس لها صديق سوى المال #ابتزاز_امريكي_للسعودية”.
من جهته، قال الداعية حسين المؤيد، “يجب تحشيد موقف إسلامي رسمي و شعبي بوجه هذا الإبتزاز فكلنا في سفينة واحدة و كلنا مستهدفون و مالم نقف بحزم فشرهم سيعم”.
وبدوره علق الكاتب الصحفي اللبناني، جيري ماهر، قائلا: “مجلس الشيوخ الأميركي يقرّ تشريعاً يسمح بمقاضاة السعودية على خلفية أحداث 11 أيلول،. يتهمون ايران ويقاضون السعودية.. حقارة امريكية”.
الناشط، عبد الله الودعاني قال: “المحاكم الأمريكية تبريء السعودية وتدين إيران ومجلس(العجايز)الشيوخ الأمريكي بلوبي صهيوني يمرر قانون لمقاضاة المملكة”.
غزو من الداخل
من جهته، قال الإعلامي مساعد بن حمد الكثيري، إن هذا الابتزاز ليس سوى نتيجة حتمية لما تمارسه، بعض وسائل الإعلام المحلية، مشيرا إلى أن أعداء المملكة يستفيدون ممن يطعن في خاصرة الوطن من الداخل، ويسعى لوصم المملكة بالإرهاب.
وقال “#ابتزاز_امريكي_للسعوديه بتحميلها تفجيرات سبتمبر! لاتلوموا امريكا فمتلبرلينا ومنذ تفجيرات سبتمبر يحملوننا مسؤوليتها ومسؤولية الارهاب بالعالم”.
وأضاف الكاتب السعودي، “١٤ عام ومتلبرلونا عبر صحفنا وقنواتنا يصفون حساباتهم مع ديننا على حساب وطننا باتهام مجتمعنا ووطننا بالارهاب”.
وقال “في الوقت الذي كانت فيه حكومتنا تدفع تهمة الارهاب الظالمة عن بلادنا كان متلبرلونا يلصقونها بنا ، وعبر صحفنا للأسف!!”.
وتساءل الكثيري”مالذي تنتظرونه من امريكا وعربيتنا وصحفنا لاهم ولا دور لها الا التحريض علينا باتهام مجتمعنا ومناهجنا وديننا بالارهاب”.
وأشار إلى أن “مئات المقالات التي ترجمت من صحفنا لتستخدم ضدنا من باب شهد شاهد من اهلها متلبرلونا ينقضون غزل حكومتنا من بعد قوته”.
دعوات لمقاضاة قادة الحرب الأمريكية
وبدوره دعا الناشط والمدون خالد القويز، إلى مقاضاة قادة الحرب الأميركية، على ما ارتكبوه من جرائم حرب بحق البلاد العربية والإسلامية.
وقال القويز: “بعد إقرار مجلس الشيوخ تشريع مقاضاة مسؤولين في المملكة، نحتاج تشريع مقاضاة مسؤولين أمريكيين بتهم جرائم حرب في العراق وفلسطين وأفغانستان”.
واشار إلى أن “استقلالية القرار السعودي وسيادته ومن مبدأ المعاملة بالمثل للقرار الأمريكي ثمة تهم تطال مسؤولون أمريكان يتعين أن يُلتفت لها”.
وفي سياق ذي صلة، غرد الأكاديمي، فهد التركي، قائلا :”يصدق على #الكونجرس_الامريكي المثل المشهور: رمتني بدائها وانسلت (هيروشيما-ناقازاكي-فيتنام-أفغانستان-العراق-أحداث 11/9)”.
ويشار إلى أن “مصدر مطلع” على ملف الديون الأمريكية، كشف لشبكة “CNN” الأميركية، أن المملكة العربية السعودية تملك ما قيمته 116.8 مليار دولار من حجم الديون الأمريكية، الأمر الذي يضعها ضمن الدول الـ12 الأولى من ناحية قيمة الدين الذي تملكه بالبلاد.
وبهذا تعتبر المملكة العربية السعودية، من أكبر دائني الولايات المتحدة بعد الصين واليابان.
وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، لوح بأنه في حال وافق الكونغرس الأمريكي على إقرار قانون يسمح بمحاسبة مسؤولين سعوديين على هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 ببيع حوالي 750 مليار دولار من الأصول الأمريكية التي تحتفظ بها المملكة، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
*المصدر الإسلام اليوم – هشام دغمش
