تصاعد الغضب الشعبي في مدينة تعز بعد المجازر التي ارتكبتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح في مدينة تعز وخلفت 17 قتيلا بينهم 5 نساء وطفلين وأكثر من 35 جريحا ضد الحكومة الشرعية والأمم المتحدة.
وحمل العديد من النشاطين وهو ما ذهب إليه المجلس العسكري بمدينة تعز المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ترتكب بحق ابناء تعز ودعا إلى التحرك العاجل والجاد لحماية المدنيين من الأطفال والنساء.
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري، العقيد منصور الحساني، إن مدينة تعز “تتعرض لقصف همجي بربري من قبل عصابة القتل والأجرام بالأسلحة الثقيلة مستهدفة الأحياء السكنية والأسواق المزدحمة بالناس قبل رمضان“.
وأشار في تصريح نشره على حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك”، إلى أن عدد من القذائف سقطت ليلة أمس على كثير من أحياء مدينة تعز وسقوط شهداء وجرحى.
وأضاف العقيد الحساني: ” كما قامت مليشيات الحوثي والمخلوع بارتكاب مجزرة مروعة في سوق الباب الكبير وسقوط عدد من الشهداء والجرحى أغلبهم نساء وأطفال“.
الصحفي والناشط الإعلامي عبدالله اسماعيل فقال في صفحته على التويتر من خذل تعز وسمح باستباحتها وأخر دعمها يتحمل مسؤولية كل قطرة دم سقطت اليوم والامس وغدا وأضاف ان من يتقن لغة الإرهاب والقتل لا يتقن لغة السلام.
أما الصحفي علي الفقيه فأشار إلى ألام المتحدة والدول الخمس تحرص على استمرار مشاورات الكويت كغطاء سياسي للمجازر التي ترتكبها مليشيات الحوثي وصالح بحق المدنيين والأطفال في تعز.
فيما طالب البعض بإرسال صور المجزرة إلى الأمم المتحدة والخزانة الأمريكية التي اعلنت أن المليشيات الحوثية منظمة غير ارهابية عل مناظر الدماء واشلاء الأطفال توقظ ضمائرهم الإنسانية ويراجعون مواقفهم.
المصدر : مأرب برس

