الرئيسية » تعز محلات تجارية عامرة بالوحشة

تعز محلات تجارية عامرة بالوحشة

IMG_8335_خاص _محمد أمين الشرعبي

في مثل هذه الايام من كل عام مع إقتراب عيد الفطر مبارك تكون شوارع تعز وخاصة وسط المدينة المكتظة بالاسواق التجارية مكتظة هى الاخري بالمتسوقين للدرجة التى يصبح التفكير بالدخول من الحصب او بئر باشا الى شارع جمال حتى التحرير والسوق المركزي والباب الكبير يعنى انت امام ارتفاع الضغط فالمسافة التى لاتزيد عن كيلوا تتطلب منك ساعة حتى تصل الى هذه الاسواق في مثل هذه الايام .

وهذا يحدث كل عام نتيجة الاقبال الكثيف والكبير جدا من قبل ابناء تعز بالاقبال على التسوق استعدادا لعيد الفطر بشراء متطلبات العيد .

_محلات تجارية عامرة بالوحشة

الوضع في هذه الايام مختلف تماما فوسط المدينة الذي تتركز فيه الاسواق التجارية من باب موسى حتى عقبة الحوض ومن ديلوكس حتى نهاية شارع جمال شرق المدينة في حوض الاشراف .

 لا تعادل الحركة التجارية وحركة المتسوقين كما شاهدنا حتى 15 % من الاعوام السابقة ما قبل حرب المليشيات على تعز.

فتدفق الناس الكبير في هذه الاسواق تحول الى مدى عامر بالوحشة والمرارة وحدها المحلات التجارية مرتصة امام الريح .

_ ليس هناك مقارنة 

_محمد الشامى من ابناء مديرية صبر صاحب محلات عبايات نسائية في مركز المهيوب التجاري في شارع التحرير الاعلى وجدنه في جولتنا الاستطلاعية في المركز التجاري سالناه عن طبيعة  الحركة التجارية في اسواق المدينة هذا العام في موسم رمضان  حيث اكتفى بالاشارة  بيدة وهو يؤشر لنا على ممرات المحلات التجارية في المركز التجاري .

الشامى قال ” يا اخى كنا ننتظر هذا الموسم بفارغ الصبر لانه موسم تسوق كبير الان ليس هناك حركة للبيع والشراء حتى مايعادل 15% من الاعوام السابقة .

عارف عبد القوى صاحب  محل اكسسوارات تحدث بحسرة من يدخل اسواق تعز هذه الايام ايام الموسم يصاب بالقهر مقارنة بالسنوات الماضية ما قبل الحرب على تعز .

_نسبة شرائية ضئلة

عصام عبدالله  صاحب محل ملابس شبابية يقول حين تقارن بين تعز ماقبل حرب المليشيات وتعز الان بالتحديد في مواسم الاعياد لا تستيطع ان تعبر ابدا والاسباب كثيرة حسب عصام نزوح الكثير من سكان تعز بسبب الحرب ويضيف عصام ايضا خوف الناس من الخروج للتسوق بسبب قصف المليشيات وقد حدثت عدة مجازر بسبب قذائف المليشيات على الاسواق وسط المدينة وراح ضحيتها العشرات .

ويتابع عصام كما ان الوضع الصعب الذي يمر به ابناء مدينة تعز بسبب الحرب جعل من شراء الكماليات وشراء متطلبات العيد شئ غير ضروري مقابل توفير المواد الغذائية الاساسية .

وتسأل على الدبعى صاحب محل عطورات ” كيف سوف يأتى من يشتري كماليات او ملابس او اى متطلبات العيد من ظل يصارع للبقاء داخل المدينة واستنفذ كل مدخراته طوال مايزيد عن سنة حصار وقصف وحرب ودمار طالت كل شئ

ويضف الدبعى ليس هناك مقارنة مطلقا في القيمة الشرائية للتعزي في مثل هذه المواسم بين هذا الموسم وبين المواسم السابقة ماقبل 2015م

_2800 محل تجاري

هناك اكثر من عشرة اسواق تجارية ضخمة وسط مدينة تعز خاصة ببيع الملابس والعطورات  والاحذية والاكسورات والكماليات المختلفة غير المحلات التجارية الممتدة على امتداد شارع التحرير من شارع المغتربين حتى الباب الكبير بمعنى ما يقارب من 2800 محل ينحصر نشاطها التجاري فيما سبق ذكرناه .

اجمالى ما هو شغال من هذه المحلات تقريبا اقل من النصف والبقية اما مغلقة نتيجة عدم وجود حركة تجارية والاخري تعرضت للخراب بفعل الحرب .

لقد اصبح الوضع في تعز فوق التصور الخراب والماساة تطال الجميع .

_اسواق تتمختر فيها الريح

موسم تجاري اعتاد اصحاب المحلات التجارية ان يكون مربحا وعامر بالبيع والفائدة اصبح موسم عامر بالموت والفجيعة لا تجد الا القليل من يخرج لكى يتسوق لاولاده ملابس العيد حين كنت لا تجد لقدمك موطئ قدم في هذه الاسواق في مثل هذه المواسم اصبحت تتمختر فيها الريح فالكل مشغول في هذه المدينة بالتعازى ام بإستشهاد جاره او صاحبه او يستقبل العزاء بإستشهاد اخيه او ابنه او امه .

لم يعد هناك الا ملامح وافرة بالشحوب .   

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin