_تعليق _ حمزة مصطفى
بينما تكبيرات العيد تدوّي في سماوات العالم، ويتبادل المسلمون التهانِّي بمقدم عيد الفطر المبارك هناك دولٌ عدة تتألم منها اليمن وأخص بالذكر ” تعز ” مايزال دمنا يُسفك ويهدر حتى اللحظه
– عيد ثم عيد، وقلوبنا منفطرة على وضعنا في وعيوننا دمعة ، هناك فرحة ستأتي غير أنها لم تولد بعد والذي يُصبرنا ويدفع عنه شبح اليأس وحدهم مقاتلينا في الجبهات وحدهم يردون لنا الأمل وحدهم يجعلوننا نصبر وننتظر النصر وبأذن الله قريبًا.
– عيد ثم عيد لتثبت تعز للعالم قوتها وصمودها في مواجهة القوة المتخلفة وأكدت عزمها على القضاء تمامًا عليهم..
نعم أنها #تعز عزيزة النفس، صامدة على درب الكفاح ، لم تفرح بهذا العيد كسابقيه وفرحتنا الكبرى لم تزل معلقة الا بعد تطهير البلاد من المليشيات الحوثية الطائفية ، عيدها لم يتم بعد، نعم تعز عيدها الوجع

