_عبد العالم بجاش
متى سنعرف أن الخليج واليمن والعرب في حالة استيقاظ ويقظة على قدر التهديد الوجودي؟
– حين نشاهد الديبلوماسية العربية حول العالم تعمل بروح الفريق، وتحقق اهداف محددة لاستراتيجية ديبلوماسية عربية واحدة الهدف والتحرك الواحد.
وحين نرى أهم واقدم الاتفاقيات التي تأسست بموجبها جامعة الدول العربية تخرج من أدراج الجامعة للتطبيق على الواقع في الدول الاعضاء، واعني بذلك الاتفاقية العربية الأساس والأم في الجانب الاقتصادي وهي المحتوية على أكثر البنود فعالية وتكفل تحقيق التضامن العربي بصورة منقطعة النظير وذات أثر في تقوية مناعة الدول العربية ضد أي تهديدات.
لأن خطر الارهاب اضحى على عتبات بيت كل انسان في المنطقة، آن لتلك الاتفاقية الاقتصادية الأم أن تخرج من الدُرج الخشبي الى الوجود، كي تقدم أعظم حماية واعظم اسهام في تعزيز مناعة الشعوب ضد اخطر تهديد وجودي تواجهه المنطقة دولاً وشعوب.
ذلك أنه لا أحد يستمر بشراء سلع وبضائع عدوه الساعي بكل وسيلة لتدميرك وتخريب بلدك، الا في العالم العربي.. حتى الآن.
سيصحو المستهلك العربي ويشهر سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة تتلوها مرحلة مقاطعة ديبلوماسية جماعية لا سابق لها في التاريخ..

