_عمدت المليشيات وقوات صالح على زراعة الآلاف من الالغام المختلفة فى عدة اماكن فى تعز حيث تم نزع جزء بسيط من هذة الالغام ومازال الكثير من هذة الالغام تخبئ فى أنتظار ضحية من الابرياء من ابناء تعز .
وتركزت زراعة هذة الالغام فى منطقة الضباب المدخل الغربي الى مدينة تعز وفى اماكن كانت المليشيات تسيطر عليها فى شمال المدينة فى تبة قاسم ومحيط الدفاع الجوي وحى الزنوج وايضا فى وادي عقيبات خصوصا اسفل مسجد الانصار وايضا ما يعرف بتبة الارانب وخاصة الجهة المطلة على مدرسة على بن ابي طالب .
كما زرعت المليشيات المئات من الالغام فى منطقة ثعبات والجحملية شرق مدينة تعز وايضا فى شارع الاربعين الشرقي بتعز وفى عدة مناطق من تمركزها فى منطقة كلابة ومحيط معسكر القوات الخاصة .
_ضحايا بالعشرات
عمار الخليدي من سكان منطقة الحصب من احد ضحايا الالغام شاب ثلاثينى عاد بعد تطهير شباب المقاومة والجيش الوطنى منطقة الحصب من المليشيات لكى يتفقد منزله فى الحصب وقبل ان يصل الى منزله كانت قدمه تقع على لغم فردي انفجر به وبترت قدمه اليمنى وفى نفس الحي ايضا فى الطريق الترابي المؤدي الى مكتب النقل انفجر لغم ايضا بشخص .
شهود عيان من ابناء حي وادي عقيبات يتحدثون عن 5 اشخاص ضحايا الالغام فقط فى الحصب وخاصة خلف مسجد الانصار .
وهناك ايضا رجل وامراة من المهمشين انفجر بهما الغام زرعتها المليشيات فى تبة الارانب وبترت اقدامهما .
وتتحدث بعض المنظمات المحلية الحقوقية المعنية بالرصد بتعز عن ما يزيد 55 ضحايا حتى شهر فبراير الماضي من المدنيين فقط .ومازال العدد فى تزايد لان هناك اماكن مازالت مزوعة بالالغام وخاصة فى شمال المدينة وشرقها
_
سلطنا الضوء على ضحايا الالغام بتعز فى تقرير مصور كبداية لتقارير قادمة تلخص احدى جرائم المليشيات بحق ابناء تعز وكيف عمدت المليشيات الى زراعة الالغام بشكل ينم عن الحقد والروح الانتقامية ضد هذة المدينة وابناءها فقد تحول العشرات من ابناء تعز المدنيين الى معاقين بسبب الغام المليشيات التى زرعت فى الطرقات ومداخل الحارات
التقرير

