قال مختار الرحبي، السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية، إن الحكومة الشرعية أعلنت أكثر من مرة أنها لن تشارك في الجولة الثانية من مشاورات الكويت طالما طرف الانقلابيين لم يقدم ضمانات.
وأضاف “الرحبي” في تصريحات خاصة لـ“بوابة القاهرة” : واليوم تم إقرار عدم المشاركة في اجتماع ضم المستشارين وأعضاء الوفد بحضور رئيس الجمهورية وهذا يعتبر نتيجة طبيعة للمماطلة والتعنت الذي يقوم به وفد الحوثيين والرئيس المخلوع على عبدالله صالح، فبعد 75 يوم من المشاورات السابقة لم يتم الخروج بأي نقطة واحدة، ولم يتم حل قضية واحدة حتى قضية المعتقلين الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم قبل شهر رمضان المبارك لم يتم وتم التراجع من قبل المليشيات الانقلابية“.
وتابع: “المشكلة الآن هي أيضا موقف المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي أعلن عن خارطة طريق تعبر عن وجهة نظر الانقلابيين، حيث أعلن عن ترتيبات أمنية في صنعاء يتبعها تشكيل حكومة، وهذا يعتبر التفاف واضح على القرار الدولي 2216 ويعتبر شرعنة للانقلاب والانقلابيين، فمشكلتنا هي انقلاب وأسلحة تم نهبها وليست في الحكومة .
وواصل: “لذلك فموقف الحكومة الشرعية كان موقف إيجابي من حيث عدم الذهاب إلى الكويت إلا بعد الحصول على ضمانات واضحة بالالتزام بالمرجعيات وجدول الأعمال وتحديد إطار زمني للمشاورات“.
وكان وفد الحكومة اليمنية الشرعية أكد أنه لن يحضر المشاورات المقررة اليوم الجمعة في الكويت، وتقدم بطلب رسمي للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد يطلب فيه ضمانات واضحة ومكتوبة من قبل الحوثيين بالمرجعيات والالتزام بتنفيذ الاتفاقات السابقة.

